استكشف روائع الشعر العربي

تصفح آلاف القصائد العربية من مختلف العصور والأغراض.

قصائد الرحيل

عدنان الصائغ
ذئابٌ سودٌ تتسلّقُ ذاكرتي

أزمع الصوم مؤذنا بارتحال

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
أزمَعَ الصّومُ مُؤذِناً بارتِحالِ بَعدَما رَدني بأسوأ حال

هاك أمري وللحديث شجون

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
هاكَ أمري وَلِلحَديثِ شجونُ وأنتقَدني فإنّني موزونُ

فأين يحيا فرار منك ذا حذر

ابن دانيال الموصلي
البسيط
فأينَ يحيا فرار منكَ ذا حذرٍ وقَبضتاكَ عليه السّهلُ والجبلُ

كل صعب على رضاكم يهون

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
كلُّ صَعْبٍ على رِضاكُمْ يهونُ وَجُنوني بِمَنْ هَوَيتْ فُنونُ

قصائد البحر

عدنان الصائغ
مالي أبحثُ عن البحرِ وهو بين أصابعي

ولقد نصحت لكم بكل لسان

ابن دانيال الموصلي
الكامل
وَلَقَدْ نَصَحْتُ لَكُمْ بِكُلِّ لِسانِ وَرَوَيْتُ هذا الشأن عن ساسانِ

لا تلم العطار في عادة

ابن دانيال الموصلي
السريع
لا تلم العطار في عادة يغشى بها الأسرار مذمومة

خبرت أنك قد صحبت خليلة

ابن دانيال الموصلي
الكامل
خُبِّرتُ أنّك قد صَحِبتَ خليلةً أنْسَتْكَ لذَّةَ صُحْبَةِ المردانِ

ما رأى الناس مثل ملكك ملكا

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
ما رأى الناسُ مثلَ مُلككَ مُلْكا مَلأَ الخافقينِ للحربِ تُركا

قل لسادات الزمان

ابن دانيال الموصلي
مجزوء الرمل
قُل لِساداتِ الزَّمانِ لا بَرِحتُمْ في أَمانِ

ما حدث للحكيم

عدنان الصائغ
بينما كان يلقي محاضرتَهُ.. في القاعةِ المحتشدةِ