العودة للتصفح

يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة

أديب التقي
يا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
يَشدو هَزاركِ فَوقَ الغُصن مِن طَرَب
وَبُلبل الرَوض قَد أَمسى يغنّيك
أَذكرتِني بَردى وَالدَوح ظلَّله
فَهَل جَرى بَرَدى في الرَوض يَسقيك
تَشابه الوَرد في رَوضيكما فلذا
تَحكينه بِالشَّذا طَيباً وَيَحكيك
يا لَيتَ شعريَ وَالدُنيا مفرّقة
هَل يَرجع الدَهر أَيّاماً مَضَت فيك
قصائد عامه البسيط حرف ك