العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقييا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
يَشدو هَزاركِ فَوقَ الغُصن مِن طَرَب
وَبُلبل الرَوض قَد أَمسى يغنّيك
أَذكرتِني بَردى وَالدَوح ظلَّله
فَهَل جَرى بَرَدى في الرَوض يَسقيك
تَشابه الوَرد في رَوضيكما فلذا
تَحكينه بِالشَّذا طَيباً وَيَحكيك
يا لَيتَ شعريَ وَالدُنيا مفرّقة
هَل يَرجع الدَهر أَيّاماً مَضَت فيك
قصائد مختارة
ما كنت أشعر إلا مذ عرفتكم
عمر بن أبي ربيعة
ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
أَنَّ المَضاجِعَ تُمسي تُنبِتُ الإِبَرا
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ديك الجن
وَدَّعْتُها ولَهِيبُ الشّوْقِ في كَبِدي
والبَيْنُ يُبْعِدُ بينَ الرُّوحِ والجسَدِ
حننت إلى الوادي إلى مسرح الصبا
رفعت الصليبي
حننتُ إلى الوادي إلى مسرح الصبا
إلى روضه الزاهي إلى مائه العذب
العمل اليومي
وديع سعادة
هاي أنت
تعال
يا عمد البيت
حبيب الزيودي
(إلى ولدي محمد)
لصوتكَ،
قلوب ودروب
سلطان السبهان
قلوبٌ نحنُ تأسرُها قلوبُ
تُفرّقنا وتجمعُنا الدروبُ