العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الرمل
الخفيف
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل
سبيع بن الخطيمنَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ
رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ
إِلى ابْنِ آلِ ضِرارٍ حِينَ أَنْدُبُهُ
زَيْداً سَعَى لِيَ سَعْياً غَيْرَ مَكْفُورِ
سالَتْ عَلَيْهِ بُراقُ الْحَيِّ حِينَ دَعَا
أَنْصارَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ
لَيْسَ الْهِجانُ إِذا ما كُنْتَ مُفْتَحِلاً
كَالْوُرْقِ تَنْظُرُ في أَلْوانِها الْحُورِ
لَوْلا الْإِلَهُ وَلَوْلا مَجْدُ طالِبِها
لَلَهْذَمُوها كَما نَالُوا مِنَ الْعِيرِ
فَاسْتَعْجَلُوا عَنْ حَثِيثِ الْمَضْغِ فَاسْتَرَطُوا
والذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ الْقَوْمِ فِي حُورِ
لَوْلا تَلاقِيهِما مِنْ بَعْدِ مَا اطَّرَدَتْ
ظَلَّتْ وُجوهٌ بِها لَوْنٌ مِنَ الْقِيرِ
قصائد مختارة
مراثي المؤجلين
محمد مظلوم
أيُّها الأموات لماذا تظهرونَ لي؟
أنتم يا من مدنهم الخرائب
متوقد مترقرق عجبا له
أبو بكر الخالدي
مُتَوَقِّدٌ مُتَرَقْرِقٌ عَجَباً لَهُ
نارٌ وماءٌ كَيْفَ يَجْتَمِعانِ
للشرب تقول وردة ترتاح
نظام الدين الأصفهاني
لِلشّربِ تَقول وَردَةٌ تَرتاحُ
ما أَطيَبَ لَو أُديرَتِ الأَقداحُ
إن كان رأيك في أمورك ثاقبا
المريمي
إنْ كانَ رَأيك في أمورِكَ ثاقبِاً
فاصْبرْ وَلا تكُ للقضاءِ مُغالبِاَ
هي
بوزياني الدراجي
غرّكَ الصبر الذي يخفي بكائي
فتماديت بهجري وجفائي
لذ بشيخ الشيوخ يوم رجاء
ابن نباته المصري
لذْ بشيخِ الشيوخ يوم رجاءٍ
والْتجئْ واهْنأ ميامن منّه