العودة للتصفح المجتث الخفيف البسيط مجزوء الرجز مجزوء الرمل الخفيف
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل
سبيع بن الخطيمنَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ
رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ
إِلى ابْنِ آلِ ضِرارٍ حِينَ أَنْدُبُهُ
زَيْداً سَعَى لِيَ سَعْياً غَيْرَ مَكْفُورِ
سالَتْ عَلَيْهِ بُراقُ الْحَيِّ حِينَ دَعَا
أَنْصارَهُ بِوُجُوهٍ كَالدَّنَانِيرِ
لَيْسَ الْهِجانُ إِذا ما كُنْتَ مُفْتَحِلاً
كَالْوُرْقِ تَنْظُرُ في أَلْوانِها الْحُورِ
لَوْلا الْإِلَهُ وَلَوْلا مَجْدُ طالِبِها
لَلَهْذَمُوها كَما نَالُوا مِنَ الْعِيرِ
فَاسْتَعْجَلُوا عَنْ حَثِيثِ الْمَضْغِ فَاسْتَرَطُوا
والذَّمُّ يَبْقَى وَزادُ الْقَوْمِ فِي حُورِ
لَوْلا تَلاقِيهِما مِنْ بَعْدِ مَا اطَّرَدَتْ
ظَلَّتْ وُجوهٌ بِها لَوْنٌ مِنَ الْقِيرِ
قصائد مختارة
أهدي إليكم ثناء
الشاذلي خزنه دار أهدي إليكم ثناء عن حسن هذي الهديه
حزني منك يا ابنة الأملاك
ابن الرومي حزني منكِ يا ابنة الأملاكِ أيُّ ذلٍّ لقيتُه في هواكِ
من شاء بايعته مالي وخلعته
جرير مَن شاءَ بايَعتُهُ مالي وَخُلعَتَهُ ما تُكمِلُ الخُلجُ في ديوانِهُم صَطَرا
ما صور أبدع في
الميكالي ما صُورٌ أَبدَعَ في تَركيبِها أَصحابُها
صبحت دار التصافي
حسن حسني الطويراني صبحت دار التصافي والندامى والخليلات
ظن قومي أن الأساة ستبري داء
صفي الدين الحلي ظَنَّ قَومي أَنَّ الأُساةَ سَتَبري داءَ وَجدي وَذاكَ شَيءٌ بَعيدُ