العودة للتصفح

لم يدر طيف خيالك المتأوب

ابن الحمارة
لَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَع
نَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
يا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌ
وَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
هَل تَذكُرِينَ إِذ الأَعاِي نُزّحٌ
وَالمُلتَقى كَثَبٌ وَدارِك مُشغَبُ
يا سَرحَةً حَرُمَت عَلَيّ وَإِنَّها
لَأَلَذّ مِن ماءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَمي
كَلّا وَلا لي بَعدَ مائِكِ مَشرَبُ
يا صاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍ
عَجَزَت محالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
امرُر عَلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُ
هَدَفٌ إِلي مَع العَشيّ مُحَبّبُ
تَتَجاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتي
وَيَضُمُّ بُردَيّ الغَمامُ الطَيّبُ
قصائد عامه الكامل حرف ب