العودة للتصفح الرجز الطويل البسيط الرجز الطويل
ويلاه من يوسفي الجمال
الكوكبانيوَيلاهُ مِن يوسِفي الجَمالِ
أَعرضَ لَمّا عشقتُ حسنِه
وَحَلَّ عَمداً عُرى وِصالي
وَلا كَأَنِّي وَلا كَأَنّه
حَواسِدي في هَواك بي شمتوا
وَهوَ إِلى الشامِتين مُلتَفِتُ
وَلا لِساني اِشتَكَت وَلا الشّفَةُ
عاتبت أعرَض صبرت عرَّض
خط عَلى صَفحَتي لآلي
رَقم مشالي تزين حُسنه
من مَلأ العَين من جَمالي
يَموتُ من عشقتي بِعَينه
رسم المَشالي الحسان خَطَّ عَلى
خَدّيه عَن حسني اصرفوا المقلا
فَكَم سَبا عاشِقاً وَكَم قتلا
في خَدِّه الحَظ حذار تلحظ
قَد شلَّ قَلبي بِذي المَشالي
وَغُنج عَينيه وَحُسن جَفنِه
وَعلَّق القَلب بالشّلال
وَرقّصه بِارتِقاص غُصنِه
روض جَمالٍ سَقاه قطر نَدا
رُمتُ أغضّ الجُفون حينَ بَدا
فأقسم الطرف لَو أَموتُ سُدا
للجفن ما غض عَن وَرده الغض
ما غَضَّ عَن قمري أم العَلالي
مِن شأنه الغض خاب ظَنّه
آح إِنَّما محنتي هلالي
ريحان روحي سُرور حزنه
عاتَبتُهُ قُلتُ قَد وَهى جَلدي
للعهد ضَيَّعتَ آح ما بيدي
واكبدي من جفاك واكبدي
أحبُّ يبغض ينسى وَأحفَظ
وَيَبلوَ الصب ما يُبالي
فمِنهُ خَوفه وَمِنه أَمنِه
وكل حال المحبّ حالي
فَقُل لِمَن لامَ أَيش فَنّه
قصائد مختارة
تخبرني شواحج الغدقان
جحيش الهمداني تُخبِرُني شَواحِجُ الغُدقانِ وَالخُطبُ يَشهَدنَ مَعَ العِقانِ
إذا اشتبك الأبطال في حومة الوغى
شبلي شميل إِذا اِشتبك الأبطال في حومة الوغى عرفنا فتى الأوطان من أنت أم أنا
قيس وليلى
يوسف المقدادي للعروسينِ سيُهدى الفلُّ، والجوريُّ، والآسُ أو سيُهدى الذهب المسبوكُ، والياقوتُ، والماس
الآن قد صح لي حقا بلا كذب
التهامي الآن قَد صَحَّ لي حَقاً بِلا كَذِب مِن كَثرَةِ الحُرفِ أَنّي مِن ذَوي الأَدَبِ
لما أتانا خبر كالشهد
العماني الراجز لَمّا أتَانا خَبَرٌ كالشَّهدِ شِيبَ بِمَاءِ نُقرَةٍ صَلَندِ
سرت لنواحي النفس من جانب الخدر
مهدي أحمد خليل سَرَت لِنَواحي النَفسِ مِن جانِبِ الخِدر طَوارِقُ همٍّ ضاقَ ذَرعا بِها صَدري