العودة للتصفح
السريع
الطويل
الوافر
السريع
الخفيف
فقدناك بدرا عنما أظلم الخطب
أديب التقيفَقَدناكَ بَدراً عِنَما أَظلَم الخَطب
وَنَدباً لَدى الجُلّى وَقَد أَعوز النَدب
فَقَدناكَ عَيناً تَكلأ المَجد وَالعُلى
وَكَفّاً تَوارَت خَلف نائلها السُحب
فَقَدناكَ غَوثاً لِلصَريخ إِذا دَعا
وَغَيثاً إِذا غَشّى مَرابعنا الجَدب
فَقَدناكَ عَضباً مُرهف الحَدّ ماضياً
وَسود اللَيالي إِذ مَضيت لَنا حَرب
فَقَدناكَ لِلإِحسان عزَّ نَصيره
وَلِلفَضل وَالمَعروف وَارهما التُرب
فَقَدناكَ لِلأَيتام غابَ كَفيلهم
أَباً مُشفقاً يُجلى بِطالعه الكرب
فَقَدناكَ لِلرَأي السَديد وَلِلحِجى
إِذا مُعضلات الدَهر حاربها اللُبُّ
أَيوسف قَد شُيّعت غَير مُذمَّم
وَمالك بَينَ الناس عابَ وَلا ذَنب
مَضيت وَخلَّفت الثَناء عَلى يَد
يَحدث رَكباً عَن عَوارفها رَكب
نَهَضت لِنَشر العلم في خَير مَعهَدٍ
بِهِ لذَّ لِلوُرّاد مَنهله العَذب
وَخَير حَديث يَترك المَرء بِعده
حَديث على يَبقى وَإِن بَليَ الحُقب
سَتبكيك أَيتام أَسوت جِراحها
بِعَين جَرى مِن فَيض محجِرها القَلب
وَيَبكيك قَوم كُنت أَمنَع مَعقِل
لَهم إِن دَهاهم أَو نَبا بهمُ الخطب
لَقَد كُنت فينا تَملأ العَين رَهبة
وَرُحت وَملءُ الصَدر مِن خِلفِها نَحب
سَقى اللَه قَبراً ضَمَّ شَخصك مزنةً
لَها فَوقه مِن عَفوه أَبَداً سَكب
وَلا زالَ منهلّ العِهاد يَجوده
وَيَعبق في أَرجائه المنَدل الرَطب
قصائد مختارة
إحراقنا البالغ في أول التكليس
الطغرائي
إحراقنا البالغ في أول ال
تكليس روح ثابت لا يطير
نأت بعد ما بان العزاء سعاد
تميم الفاطمي
نأتْ بعد ما بان العزاءُ سُعادُ
فحشوَ جفونِ المُقْلَتين سُهَادُ
ألا عتبت علي فصارمتني
السليك بن السلكة
أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتني
وَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِ
قلت لطرف الطبع لما جرى
أبو الفتح البستي
قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى
ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري
سيرة شعرية
عِطاف سالم
أهاجرُُ من مَدَىً قـَلِق ِ
ومن زمنٍ يُؤرقني
كل من حل سر من را من الناس
محمود الوراق
كُلُّ مَن حَلَّ سُرَّ مَن رَا مِنَ النا
سِ وَمَن قَد يُداخِلُ الأَملاكا