العودة للتصفح
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
المتدارك
زي القصه دي ما يمكنشي
محمد عثمان جلالزي القصَّه دي ما يَمكنشي
عَن راجل وَيبيع الطرشي
كان لَهُ قِطه جُوّا بَيته
مطرح ما كان يَمشي تمشي
من حُبّه فيها يَطعمها
روس الضاني وَلَحم الكَرشي
قال يا رَب تبدَّلها لي
جارية مِن نسوان الحَبشي
حَبُّه رَبُّه غَيرها لَهُ
جارية تَسوى أَلفين قرشي
راح السوق جاب ناموسيّه
قَبل المَغرب ما اتأَخرشي
بَعد المَغرب جاب يَتعَشّى
ويّاها بالقرع المحشي
هما عَلى السفرة يتعشوا
إِلّا وَفار في القاعه يمشي
نَطت دي الست اللي بتاكل
مسكت دي الفار اللي بيعشي
لَما شافها سِيدها تَاكله
حَتّى جلده ما ترمهشي
قال يا رب اسخطها قطه
دا اللي فهشي ما يخلِّهشي
قصائد مختارة
أتهيم بساكنة البرق
ابن أبي حصينة
أَتَهِيمُ بِساكِنَةِ البُرقِ
فَيَعُودَ فُؤادُكَ ذا عَلَقِ
أبدى الباطل ليلا لكن
بهاء الدين الصيادي
أبدى الباطل ليلاً لكن
أحكم نور الحقِّ شروقا
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
صب لو أنك تسعده
ابن دانيال الموصلي
صَبٌّ لو أنّكَ تُسعِدُهُ
لم يَسْهَرْ ليلاً تَرْقُدهُ
يا وطني لبنان الغالي
أحمد تقي الدين
يا وطني لبنانَ الغالي
وعرينَ الأُسُدِ الأَبطالِ
تهيد الشوق لقد غلبا
عائشة التيمورية
تَهيد الشَوق لَقد غَلَبا
وَلَذيذ النَوم بِهِ سَلَبا