العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الرمل
الطويل
الوافر
مجزوء البسيط
الرجز
غال صبري إما سألت بصبري
البحتريغالَ صَبري إِمّا سَأَلتِ بِصَبري
ما بِعَينَيكِ مِن فُتورٍ وَسِحرِ
كُلَّما قُلتُ أَنفَدَ الشَوقُ دَمعي
فاضَ غُزرٌ مِن غَربِهِ بَعدَ غُزرِ
أَلِجُرمٌ جَنَيتُ حَرَّمتِ وَصلي
أَم لِذَنبٍ أَتَيتُ حَلَّلتِ هَجري
لا وَحُبّيكِ ما تَعَقَّبتُ وَصلاً
بِصُدودٍ وَلا وَفاءً بِعُذري
مِن مُعيني عَلى الأَسى مِلئِ قَلبي
أَم مُجيري عَلى الجَوى حَشوِ صَدري
لَيتَ شِعري أَمُحسِنٌ أَم أَسابي
وَقَليلٌ إِجداءُ يا لَيتَ شِعري
لا تَلُمني فَبَعضُ لَومِكَ يُغري
وَإِلهُ عَنّي فَقَد تَبَنَّيتَ عُذري
أَيسَ العاذِلونَ مِن بُرءِ سُكري
إِنَّ سُكرَ الغَرامِ أَقتَلُ سُكرِ
بِنَدى أَحمَدَ اِبنِ أَيّوبَ أَجلى
لَيلُ عُسري وَلاحَ لي وَجهُ يُسري
مَلِكٌ ما تَغُبُّنا مِن نَداهُ
نَفَحاتٌ تَغدو عَلَينا وَتَسري
أَرفَعُ العالَمينَ قُلَّةَ مَجدٍ
وَأَمَدُّ الأَنامِ بَسطَةَ قَدرِ
مُتلِفٌ مُخلِفٌ يُخافُ وَيُرجى
لِكِلا حالَتَينِ نَفعٍ وَضَرِّ
كَم أَخي عَيلَةٍ رَأى العُدمُ حَتماً
رامَ عَن فَضلِ سَيبِهِ وَهوَ مُثرِ
شَكَّكَ الناسَ في عَطاهُ فَقالوا
صَوبُ قَطرٍ هَذاكَ أَم فَيضُ بَحرِ
ما أُبالي إِذ أَخَذتُ بِحَبلٍ
مِنهُ ما أَحدَثَت نَوائِبُ دَهري
أَمِنَ الحَقُّ فَاِستَفاضَ لَدَينا
وَهوَ في شَخصِ خائِفٍ مُستَسِرِّ
وَغَدا العَدلُ مُطلَقاً بَعدَ أَن كا
نَ مِنَ الجورِ في وَثيقَةِ أَسرِ
بِكَ صافاني الزَمانُ وَقَد كُن
تُ قَديماً أُنحي عَلَيهِ وَأُزري
فَمَتى ما أَرابَني مِنهُ رَيبٌ
لَيسَ فيهِ إِلّا إِلَيكَ مَفَرّي
لَكَ مَجدٌ أَوفى عَلى كُلِّ مَجدِ
وَفَخارٌ أَربى عَلى كُلِّ فَخارِ
أَنا بِالوُدِّ مُستَزيدٌ لِمَدحي
لَكَ مُستَقصِرٌ لِذائِعِ شُكري
وَبِحَسبِ الشَريفِ حُلَّةَ فَخرٍ
بَعضُ ما أَلبَسَتكَ أَقوافُ شِعري
غُرَرٌ مِن مَدائِحٍ لَم يَحُزها
مُنذُ كانَت غَيرُ الجَوادِ الأَغَرِّ
قصائد مختارة
لا تحسبن اللوم أجدى
أسامة بن منقذ
لا تَحسَبنَّ اللومَ أجدى
بل زادهُ كَلَفاً وَوَجْدا
قد بنت هذا البناء المحكم العالي الرصين
عبد الرحمن السويدي
قد بنت هذا البناء المحكم العالي الرصين
عائشة خامن ذات الدين أم المؤمنين
نسيت التي لا أحوج الله سيدي
الامير منجك باشا
نَسيت الَّتي لا أَحوج اللَه سَيدي
إِلى مثلِها يَوماً فَدَتكَ عُيوني
تجافى مرفقاي عن الوساد
العباس بن الأحنف
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ
كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ
أزل هموم الفؤاد واصبر
أبو العلاء المعري
أَزِل هُمومَ الفُؤادِ وَاِصبِر
فَإِنَّما قَصرُكَ الإِزالَه
جاءت به عجز مقابلة
عبد الله بن الزبير الأسدي
جاءَت بِهِ عُجُزٌ مقابَلَة
ما هُنَّ مِن جَرمٍ وَمِن عُكلِ