العودة للتصفح الرجز الكامل المجتث الكامل الرمل
سكت عييا فلم تنطق
أمين تقي الدينسكتَّ عَيِيّاً فلم تنطُقِ
وعهدي بكَ الشيّق المنطقِ
أآخرُ وعظِك هذا السكوتُ
تريدُ به عِظةَ المتّقي
وعظتَ فأرشدت حيّاً فلمّا
عَدَتْكَ المنون فلم ترفقِ
إذا بك في الموتِ أَبلغُ قولاً
وأسمى عظاتٍ لِمَن يَتّقي
لكلّ امرئٍ أجَلٌ في الحياةِ
فلا عاصِمٌ منه أو ما يقي
ألاَ رُبَّ حيّ يودُّ الثوابَ
فسارَ إليه على موثقِ
وإنَّ أجلَّ صفاتِ الكريمِ
لسانٌ عفيفٌ وقلبٌ نقي
عهِدناك راويةً للحديثِ
فهل قلتَ يوماً فلم تصدُقِ
وكنتَ يُناوئك الشانِئون
فلم تَتَسخَّطْ ولم تحنَقِ
تُعَلّمُ مَ يستفيدُك عِلماً
فتسخُو به كالحيَا المُغدِقِ
وهل كنتَ للدِين يا شيخَهُ
سوى رُكنِهِ الأمتنِ الأوثَقِ
تَزَهَّدتَ للهِ زُهدَ تقيّ
أبرَّ بمولاه مستوثِقِ
فلمّا انقضى بك تِسعُون عاماً
وعَزَّ الدواءُ على المشفِقِ
دَنَوْت من الموتِ ثَبتَ الجَنانِ
فلم تتهيَّبْ ولم تفرَقِ
عجِبتُ لصدرِكَ وهو الرحيبُ
يُوَسَّدُ في قبرِكَ الضّيقِ
سلامٌ عليكَ ومن يَعتبِرْ
يُسلّمْ على ذكرك الشيّقِ
لَروحُك أولى بدار البقا
ولَلصَّبْرُ أجملُ فيمن بَقي
قصائد مختارة
لما تبدى الصبح من حجابه
ابو نواس لَمّا تَبَدّى الصُبحُ مِن حِجابِهِ كَطَلعَةِ الأَشمَطِ مِن جِلبابِهِ
ما كنت أجحد نعمة أوليتها
المفتي عبداللطيف فتح الله ما كُنتُ أَجحَدُ نِعمةً أُولِيتُها إِنكارُها عِندي مِنَ الكُفرانِ
أحداج تلك الجمال
ابن رازكه أَحداجُ تِلكَ الجِمالِ مَشحونَةٌ بِالجَمالِ
حطب الحرب
أحمد سالم باعطب عيثي كما شِئتِ لا لن تبلغي الأرَبا وجنِّدي الزيفَ والعدوانَ والرِّيبا
يا منزل الأحباب كنت أنيسا
ابن أبي حصينة يا مَنزِلَ الأَحبابِ كُنتَ أَنِيساً وَأَراكَ بَعدَ الظاعِنينَ دَرِيسا
هاتها حمراء تحكي العندما
عبد الغفار الأخرس هاتها حمراءَ تحكي العَنْدَما واسقنيها من يَدَيْ عَذْبِ اللّمَى