العودة للتصفح
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
الرجز
حكاية عن رجل له صنم
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ عَن رَجُل لَهُ صَنَم
ذو أُذُنَين وَهوَ مَع هَذا أَصَم
يَعبده عبادة الأَوثان
بِالقَلب وَاليَدين وَاللِسان
في كُلِّ يَومٍ مَرَّ أَو يَومين
يذبح تَحتَ رجلِهِ عجلين
وَيُنفق المال عَلَيهِ طرّا
وَلَم يَكُن يَقيهِ قطُّ ضرّا
حَتّى عَلَيهِ أذهب الأَموالا
وَانحَط مِن فَقرٍ بِهِ وَمالا
وَمُذ رَأى أَن لَيسَ مِنهُ فائِدَه
وَاشتاقَ مِن جوع لِكُلِّ مائِدَه
قالَ عَلَيهِ بِحسامِ البين
وَشَقَّه لوقتِهِ نِصفَين
فَطاحَ نصفهُ وَعَنهُ قَد ذَهَب
وَبانَ حَشو جَوفِهِ مِن الذَهَب
قامَ يَلُّم ما بِهِ وَقالا
يا صَنَماً أَورثني الضَلالا
أَراكَ لا تَسلك بِالإِكرام
وِبِالأَذى بَلَّغتَني مَرامي
دونك فَاِرحَل يا غَبيُّ عَني
وَإِن تَمل للسَمع فَاِسمَع مني
جنسك في الأَجناس شَرُّ جنس
كَالرَجُل الخَبيث وَجه النَحس
لا يَفعَل الخَير وَلَو في وَلَده
إِلّا إِذا كانَت عَصاهُ في يَدِه
قصائد مختارة
يا ليت رِزقا كان من رزقي
الحسين بن الضحاك
يا ليت رِزقاً كان من رزقي
يا ليته حَظِّي من الخَلقِ
كم لك لما احتمل القطين
الحسين بن الضحاك
كم لك لما احتمل القطينُ
من زفرةٍ يتبعها الأنينُ
عش من صروف الدهر في أمان
ابن أبي حصينة
عِش مِن صُروفِ الدَهرِ في أَمانِ
وَابقَ لَنا يا مَلِكَ الزَمانِ
للّه در البحر من مصور
نجيب سليمان الحداد
لِلّه در البحر من مصور
يصور الجسم جلي المنظر
حكاية المسك مع الثياب
نجيب سليمان الحداد
حكايةُ المسكِ معَ الثيابِ
أغربُ ما مرَّ بهذا البابِ
وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينة
وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُ
وَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ