العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
بدت لي هذه الدنيا فتاة
أديب التقيبَدَت لِيَ هَذِهِ الدُنيا فَتاةً
رَأَيت بجيدها الفَيحاء عِقدا
وَلَيست جِلَّقٌ إِلّا جِناناً
تُقلُّ قُصورُها حُوراً وَوِلدا
وَكَم سامَرت فيها مِن أَغنٍّ
يُعير البَدر حُسناً إِن تَبدَّى
تَجلبب بِالعَفاف وَقَد كَساه
بَديع جَماله الفِتّان بُردا
هَيانهري يزيدَ وَبانياس
أَلا لا زِلتما لِلشّام وِردا
بِقَلب الصَبّ كَم لَكُم حَنيناً
بَراه ضَنىً وَبرَّح فيهِ سُهدا
لَقَد عَلم الإِلَه بِأَن دَمعي
غداةَ ذرفته بِكُما أُمِدّاه
وَكَم بَردى يُثير الشَوق مِني
إِذا ما ذُكر ثَوراً هاجَ وَجدا
وَما فخُرت عَلى الفَردوس إِلّا
جِنان عَمَّها قَنَوات رِفدا
إِذا بَردى جَرى يَوماً بِوادٍ
غَدا الوادي بِهِ في الحُسن فَردا
عَلى مثل الشام يَنوح ناءٍ
رَأى عَصر الصِبا وَلىَّ وَأَكدى
بَدا مِنهُ القَذال وَقَد أَنارَت
وَفود الشيب مِن طَرفيه جَعدا
وَما أَن شاب عَن كِبَر وَلَكن
هُمومٌ أَضرَمت بِحشَاه وَقَدا
وَقَد نالَت صُروف الدَهر مِنهُ
عَلى صِغَر وَلَم يَبلغ أَشُدّا
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ