العودة للتصفح
الطويل
البسيط
الخفيف
الرمل
إني سمعت حكاية في المشرق
محمد عثمان جلالإِني سَمعتُ حِكايَةً في المَشرق
عَما جَرى للذئب وَهُوَ بِجِلَّقِ
الذئب جاعَ وَلَم يَجد بُدّا إِلى
أَكل اللُحومِ الناعِمات الزلق
فَأَتى إِلى مَرعى النِعاج وَعاجَ ما
بَينَ الرُؤوس الناعِساتِ الحُدَّق
وَرَأى الكِلاب فَخافَ مِن وَثباتها
فَأَتى بِهَيئَةِ صاحِبٍ مُتَمَلِّقِ
وَبَدا يقلّب فكره في حيلة
يطفي بها غل اللَهيب المحرق
إِذ غافل الراعي وَسَلَّ لِباسه
وَبِهِ تَستّر عَن عُيون الرُمَّق
عايَنته وَعَلَيهِ ثَوب أَبيَض
وَعمامَةٌ قَد لَفَها بِتَلفُّق
وَمَشى عَلى الحُرّاس وَهيَ نَواعس
لَم تَدرِ ما فَعَلته أَيدي السرق
ثُم اِستَقامَ عَلى قَوائِمه وَفي
يَدِهِ عَصا يُومي بِها بِتَرَفُّق
وَرَأى الكَلام يَزيده سبكا عَلى
لبسِ العَباءةِ وَالقِباء الأَزرَق
فَعَوى فَطارَ النَوم مِن عَين الكِلا
بِ وَأَقبَلوا مِن كُل فَج أَعمَق
وَرَمى بِهِ الراعي المَنون وَمَزقتـ
ـهُ يَد الكِلاب السود كُلَّ ممزَّق
فَاِخشَ الكَلام إِذا سَلَكت لجاجَةً
إِن البَلاء موكلٌ بِالمَنطِق
قصائد مختارة
مرابع لو كن المرابع أنجما
القاضي التنوخي
مَرابِعُ لو كُنَّ المرابعُ أنجماً
لكُنَّ نُجوماً للنجوم المواثلِ
ثاب العزاء وحان الأخذ بالثار
أبو بكر بن مجبر
ثاب العزاءُ وحان الأخذُ بالثار
قد عاد في غابه الضّرغامةُ الضاري
يا أبا الصقر إن شكري لمعروفك
ابن الرومي
يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْرو
فِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِ
زوج الماء براحك
برهان الدين القيراطي
زوج الماء براحك
وأجلها بين ملاحك
يا ربةَ الحسنِ
نادر حداد
يا ربةَ الحسنِ في الأفياءِ والدِّيَمِ
هل لي إلى وصلكِ المأمولِ من سبيلِ؟
لهف نفسي وقليل ما أسر
علي بن أبي طالب
لَهفَ نَفسي وَقَليلٍ ما أُسِرُّ
ما أَصابَ الناسُ مِن خَيرٍ وَشَرِّ