العودة للتصفح
البسيط
السريع
الوافر
البسيط
البسيط
لعمري لقد أزرى سهيل بصهره
بشار بن بردلَعُمري لَقَد أَزرى سُهَيلٌ بِصِهرِهِ
وَوَلّاهُمو في شَركِهِ غَيرَ صالِحِ
أَزَوَّجتُمُ العِلجَ اللَئيمَ اِبنَ سالِمٍ
وَما زائِنٌ زَوَّجتُموهُ بِفاضِحِ
أَلا يَخرُجُ الدَجّالُ إِن كانَ خارِجاً
وَهَذا سُهَيلٌ صِهرُ موسى بنِ صالِحِ
فَما أَمَّلَت هَذا لَهُ نَفسُ صالِحٍ
وَلا كانَ يَرجوها لَهُ في المَناكِحِ
وَلا خافَ هَذا صالِحٌ عِندَ مَوتِهِ
عَلى عَقبِهِ في نادِياتِ الفَضائِحِ
قصائد مختارة
يا أمتي كم دموع في مآقينا
ابراهيم ناجي
يا أمتي كم دموع في مآقينا
نبكي شهيديك أم نبكي أمانينا
قلبي في حبك معمود
سبط ابن التعاويذي
قَلبي في حُبِّكِ مَعمودُ
وَحَظُّ عَيني مِنكِ تَسهيدُ
أنا سقيت من خمرة الكيران
أبو الحسن الششتري
أنا سقيت من خمرة الكيرانْ
بها سميتُ العاشقْ الهيمانْ
أما من صاحب أشكو لديه
ابن هندو
أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ
وأَملأُ بالشِّكايَةِ مَسمَعيه
يكفيك أن قنافا راعه غضبي
السري الرفاء
يَكْفيكَ أنَّ قُنافاً راعَه غَضَبي
قبلَ الهِجاءِ فلاقى الحَينَ من فَرَقِ
عرفت عرف الصبا إذ هب عاطره
ابن زيدون
عَرَفتُ عَرفَ الصَبا إِذ هَبَّ عاطِرُهُ
مِن أُفقِ مَن أَنا في قَلبي أُشاطِرُهُ