العودة للتصفح
الوافر
المتقارب
المديد
الطويل
ألا هل على زمني مسعد
ابو العتاهيةأَلا هَل عَلى زَمَني مُسعَدُ
وَأَنّى وَقَد ذَهَبَ الأَجوَدُ
وَأَصبَحتُ في غابِرٍ بَعدَهُم
تَراهُم كَثيراً وَلَن يُحمَدوا
أَلا أَيُّها الطَلِبُ المُستَغيثُ
بِمَن لا يُغيثُ وَلا يُسعِدُ
أَلا تَسأَلُ اللَهَ مِن فَضلِهِ
فَإِنَّ عَطاياهُ لا تَنفَدُ
أَلَم تَعي وَيحَكَ مِمّا تَقو
مُ في طَلَبِ الرِزقِ أَو تَقعُدُ
فَما يَحرِمُ العَجزُ أَصحابَهُ
وَلا يُرزَقُ المالَ مَن يَجهَدُ
تَوَكَّل عَلى اللَهِ وَاِقنَع وَلا
تَرِد فَضلَ مَن فَضلُهُ أَنكَدُ
فَقَد حَلَفَ البُخلُ أَلّا يُرى
بِها مَن يَتِمُّ لَهُ مَوعِدُ
وَإِن جَمَدَت عَنكَ أَيدي العِبادِ
فَإِنَّ يَدَ اللَهِ لا تَجمَدُ
أَرى الناسَ طُرّا وَقَد أَبرَقوا
بِلُؤمِ الفِعالِ وَقَد أَرعَدوا
وَكُلٌّ يَرى أَنَّهُ سَيِّدٌ
وَلَيسَ لِأَفعالِهِ سودَدُ
فَيالَيتَ شِعري إِلى أَيِّهِم
إِذا عَرَضَت حاجَةٌ أَقصِدُ
إِذا جِئتُ أَفضَلَهُم لِلسَلا
مِ رَدَّ وَأَحشاؤُهُ تُعِدُ
كَأَنَّكَ مِن خَوفِهِ لِلسُؤا
لِ في عَينِهِ الحَيَّةُ الأَسوَدُ
فَفِرَّ إِلى اللَهِ مِن لُؤمِهِم
فَإِنّي أَرى الناسَ قَد أَصلَدوا
إِذا كانَ ذو المَجدِ مُستَأنِياً
بِبَذلِ النَدى فَمَتى يُحمَدُ
قصائد مختارة
تحدث بالأراك ولا جناحا
محمد بن حمير الهمداني
تحدث بالأراك ولا جُنَاحا
وَركْبُ العامريّة أين راحَا
ومن عامر غلمة كالسيوف
الشريف الرضي
وَمِن عامِرٍ غِلمَةٌ كَالسُيو
فِ جِريالُ أَوجُهِهِم يَقطُرُ
إن شيب الرأس بعد الشباب
يحيى بن زياد الحارثي
إن شيب الرأس بعد الشباب
لنهى عن جامحات التصابي
أفكر فيك وأصحو
محمد القيسي
(1)
أفكر فيك فتعول ريح الشمال
وقد لاح في الصبح الثريا لمن يرى
أحيحة بن الجلاح
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن يَرى
كَعُنقودِ مُلّاحِيَّةِ حينَ نَوَّرا
برتقالية
محمود درويش
بُرْتُقَالّيةً، تدخلُ الشمس في البحرِ /
والبرتقالةُ قنديلُ ماءٍ على شَجَرٍ باردٍ