العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
المتقارب
الوافر
أنوك من عبد ومن عرسه
المتنبيأَنوَكُ مِن عَبدٍ وَمِن عِرسِهِ
مَن حَكَّمَ العَبدَ عَلى نَفسِهِ
وَإِنَّما يُظهِرُ تَحكيمُهُ
تَحَكُّمَ الإِفسادِ في حِسِّهِ
ما مَن يَرى أَنَّكَ في وَعدِهِ
كَمَن يَرى أَنَّكَ في حَبسِهِ
العَبدُ لا تَفضُلُ أَخلاقُهُ
عَن فَرجِهِ المُنِتنِ أَو ضِرسِهِ
لا يُنجِزُ الميعادَ في يَومِهِ
وَلا يَعي ما قالَ في أَمسِهِ
وَإِنَّما تَحتالُ في جَذبِهِ
كَأَنَّكَ المَلّاحُ في قَلسِهِ
فَلا تُرَجِّ الخَيرَ عِندَ اِمرِئٍ
مَرَّت يَدُ النَخّاسِ في رَأسِهِ
وَإِن عَراكَ الشَكُّ في نَفسِهِ
بِحالِهِ فَاِنظُر إِلى جِنسِهِ
فَقَلَّما يَلؤُمُ في ثَوبِهِ
إِلّا الَّذي يَلؤُمُ في غِرسِهِ
مَن وَجَدَ المَذهَبَ عَن قَدرِهِ
لَم يَجِدِ المَذهَبَ عَن قَنسِهِ
قصائد مختارة
لي في دهستان لا جاد الغمام لها
الميكالي
لِي في دَهِستانَ لا جادَ الغَمام لَها
اِلّا صَواعِقَ تَرمي النارَ وَالشُهُبا
أأن أرعشت كفا أبيك وأصبحت
الفرزدق
أَأَن أَرعَشَت كَفّا أَبيكَ وَأَصبَحَت
يَداكَ يَدا لَيثٍ فَإِنَّكَ جاذِبُه
جاءتك لذة ساعة فأخذتها
أبو العلاء المعري
جاءَتكَ لَذَّةُ ساعَةٍ فَأَخَذتَها
بِالعارِ لَم تَحفِل سَوادَ العارِ
وتغيب عني
ماجد عبدالله
وتغيبُ عني
لستَ تعلمُ يا حبيبَ القلبِ أنّي
وآل الزبير بنو حرة
أبو وجزة السعدي
وَآلُ الزُبَيرِ بَنو حُرَّةٍ
مَرَوا بِالسُيوفِ صُدوراً خِنافا
مى يا بابلي إليك شوقي
حافظ ابراهيم
مى يا بابِلِيُّ إِلَيكَ شَوقي
وَعَيني لازَمَت سَكبَ الدُموعِ