العودة للتصفح الوافر مخلع البسيط الطويل المنسرح البسيط
طلبت أخا في الله في الغرب والشرق
ابو العتاهيةطَلَبتُ أَخاً في اللَهِ في الغَربِ وَالشَرقِ
فَأَعوَزَني هَذا عَلى كَثرَةِ الخَلقِ
فَصِرتُ وَحيداً بَينَهُم مُتَسَبِّراً
عَلى الغَدرِ مِنهُم وَالمَلالَةَ وَالمَذقَ
أَرى مَن بِها يَقضي عَلَيَّ لِنَفسِهِ
وَلَم أَرَ مَن يَرعى عَلَيَّ وَلا يُبقي
وَكَم مِن أَخٍ قَد ذُقتُهُ ذا بَشاشَةٍ
إِذا ساغَ في عَيني يَغَصُّ بِهِ حَلقي
وَلَم أَرَ كَالدُنيا وَكَشفي لِأَهلِها
فَما انكَشَفوا لي عَن وَفاءٍ وَلا صِدقِ
وَلَم أَرَ أَمراً واحِداً مِن أُمورِها
أَعَزَّ وَلا أَعلى مِنَ الصَبرِ لِلحَقِّ
قصائد مختارة
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
يا بؤس للدهر أي خطب
الميكالي يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍ وَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامد
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها
دعاه ثم اكتوى علي كبده
خالد الكاتب دعاه ثم اكتوى علي كبده وأن من شوقه ومن كمده
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ