العودة للتصفح الطويل الكامل المتقارب البسيط
يا دوحة الواد أنت اليوم باعثة
أديب التقييا دَوحة الواد أَنتِ اليَوم باعِثَةٌ
شَجوي فَهَل عَجَبٌ أَن رحتُ أَبكيكِ
يَشدو هَزاركِ فَوقَ الغُصن مِن طَرَب
وَبُلبل الرَوض قَد أَمسى يغنّيك
أَذكرتِني بَردى وَالدَوح ظلَّله
فَهَل جَرى بَرَدى في الرَوض يَسقيك
تَشابه الوَرد في رَوضيكما فلذا
تَحكينه بِالشَّذا طَيباً وَيَحكيك
يا لَيتَ شعريَ وَالدُنيا مفرّقة
هَل يَرجع الدَهر أَيّاماً مَضَت فيك
قصائد مختارة
على مثلها فلتهم أعيننا العبرى
ابن نباته المصري على مثلها فلتهمِ أعيننا العبرى وتطلق في ميدانها الشهب والحمرا
الحجازيّ
محمد عبد الباري كنتُ ماءً وكنتُ فيه الدوارا
رغم الأراذل إذ ورثنا سؤددا
الأبيوردي رَغِمَ الأَراذِلُ إِذْ وَرِثْنا سُؤْدَداً عَوْداً له أَثَرٌ عَلَيْنا بَيِّنُ
اعذرني
خالد الفيصل أعذرني يا سيدي الزّمان فيني على الدنيا عتب
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
نبهت زيدا فلم أفزع إلى وكل
سبيع بن الخطيم نَبَّهْتُ زَيْداً فَلَمْ أَفْزَعْ إِلى وَكَلٍ رَثِّ السِّلاحِ وَلا فِي الْقَوْمِ مَكْثُورِ