العودة للتصفح السريع السريع السريع السريع السريع السريع
مراكب ألقت مراسيها
حبيب ثابتمراكبٌ ألقت مراسيها
مجرّة الأفقِ شواطيها
تشردُ في الليلِ على نورِها
احلامُنا وتلتقي فيها
مشاعلٌ في الليلِ وهّاجةٌ
يُضيئها اللهُ ويُطفيها
كأنها الأعمارُ في كفّهِ
ما شآء يُحييها ويُفنيها
لئالىءٌ في الجوِّ منثورةٌ
تشعُّ من بُعدِ أقاصيها
علّقها الليلُ بآذانه
ليلاً وباهى بتدليها
عرائشٌ في الافقِ مرفوعةٌ
طيبُ الليالي من دواليها
حمائمٌ في الجوِ نَواحةٌ
نمنا على نوحِ قُماريها
رسائلٌ بيضاء منشورةٌ
كَفُ الغيومِ السودِ تطويها
فيها رموزٌ بين طياتها
تخبأت عنا معانيها
كوى طريقِ الله أبوابُها
مفتوحةٌ في وجهِ باريها
تُطِلّ منها الحورُ عريانةً
فتسكُر الدنيا بَوَاديها
سهلٌ من الانوارِ اغنامُهُ
تُصغي الى مزمار راعيها
ترعى الأماني الزهرَ في سهلها
وترتعي ليلاً بوادِيها
غاباتُها نورٌ وانهارُها
نورٌ ونورٌ في روابيها
عشنا بها في بعضِ أيامنا
فاتّشَحَت دنيا الهوى تيهَا
نطير من نجمٍ الى كوكبٍ
ونجتني زَهرَ امانيها
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك أرقصني حبك يا بصبص والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك وا بأبي أبيض في صفرةٍ كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك بحرمةِ السكر وما كانا عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً كذلك التفاحُ راحٌ جَمد