العودة للتصفح
المتقارب
مجزوء الكامل
المتقارب
ألا يا أبا الحسن المستماح
سبط ابن التعاويذيأَلا يا أَبا الحَسَنِ المُستَماحُ
وَمَن في الخُطوبِ هُوَ المُستَجارُ
وَيامَن إِلى قَومِهِ الأَكرَمينَ
يُنمى العَلاءُ وَيُعزى الفِخارُ
لَهُم هِمَمٌ في اِكتِسابِ الثَنا
ءِ عالِيَةٌ وَنُفوسٌ كِبارُ
يا اِبنَ المُظَفَّرِ يا ما جِداً
أَبى أَن يَذِلَّ لَكَ الدَهرَ جارُ
أُعيذُ عُلا بَيتِكَ الكِسرَوِيِّ
أَن يُستَعادَ إِلَيكَ المُعارُ
فَلَستَ وَحاشاكَ مِمَّن يُعيرُ
يَوماً وَلا أَنا مِمَّن يُعارُ
وَلَستَ بِمُستَنكِرٍ أَن تَجودَ
وَلا لَكَ أَن لا تَجودَ اِعتِذارُ
وَأُقسِمُ أَنّي لَفي غَيرَةٍ
عَليكَ وَكُلُّ مُحِبٍّ يُغارُ
فَسَقِّ غُروسَ أَبيكَ الَّتي
سَقَتهُنَّ سُحبُ يَدَيهِ الغِزارُ
وَليسَ اِنخِداعُكَ عاراً عَليكَ
وَلَكِنَّ خَيبَةَ راجيكَ عارُ
وَلِلشُعَراءِ عَدَتكَ الخُطوبُ
عَلى مالِ كُلِّ كَريمٍ غِوارُ
وَها أَنَذا قَد بَعَثتُ الثَناءَ
مُعارَضَةً وَإِلَيكَ الخِيارُ
قصائد مختارة
علينا طال يا سعد المطال
أبو الهدى الصيادي
علينا طال يا سعد المطال
وازعجنا التباعد والمطال
سألت الندى لا عدمت الندى
دعبل الخزاعي
سَأَلتُ النَدى لا عَدِمتُ النَدى
وَقَد كانَ مِنّا زَماناً عَزَب
كاف
علي الدميني
هي حاملة بالكتابة
وأنا غابة من كآبة
أخداش أنت ابن الثلاثة
بشار بن برد
أَخِداشُ أَنتَ اِبنُ الثَلا
ثَةِ لَيسَ فَوقَهُمو ثَلاثَه
تأتي الحياة فترتدينا برهة
عبد الحسين الأزري
تأتي الحياة فترتدينا برهةً
وترد تخلعنا كثوب يسمل
ويعجن للعيد في مسعط
عبد المحسن الصوري
ويَعجنُ للعِيدِ في مُسعُطٍ
دَقيقَ الشَّعيرِ ولا يَنخلُ