العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
نحلة مصت الشقيق المندى
حبيب ثابتنحلةٌ مصّتِ الشقيقَ المندّى
ثمَّ طارت تفوحُ عطراً وندا
فعلى ثغرِها المعسّلِ طيبٌ
من دماءِ القتيلِ تقطرُ شهدا
سكر الفجرُ من عبير شذاها
والنسيمُ الولهانُ رنحّ وجدا
ثم طافت على ضفافِ السواقي
تلثمُ الزهرَ مقلتين وخدَّا
حملت احمرَ الدماءِ بثغرٍ
هو أنقى من الصباحِ وأندى
رفرفت مثلما ترفُّ الاماني
فوق افقا تطوفُ سهلاً ونجدا
ورمت حملَها الخفيفَ على الماءِ
دمآءً من القتيل المفدّى
ذلك النهرُ كان مهداً ظليلاً
لهواهُ فاصبحَ النهرُ لحدا
وجرى النهرُ حاملاً عشتروتاً
في المياهِ الحمرآءِ دفقاً ومدّا
وجرى حاضناً شهيداً عزيزاً
تفتديه السماءُ لو كان يُفدى
جَمعَ الموتُ ربّةً تتناهى
في هواها وعاشقاً مستبدّا
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني