العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
الخفيف
قطرة الماء في جفون الغيوم
حبيب ثابتقطرةُ الماءِ في جفون الغيومِ
دمعةُ الكونِ من عيونِ النجومِ
أخذتها الأجوآءُ في راحتيها
ورمتها على مرامي النسيمِ
هي أنقى من بسمةِ الفجرِ أو من
لؤلؤِ البحرِ في النثيرِ النظيمِ
مسحتها السماءُ عن مقلةٍ الغيبِ
وألقت بها بعين اليتيمِ
نجمةُ الصبحِ فوقَ خضرِ الروابي
دمعةُ الليلِ في الطريقِ البهيمِ
ابنةُ الماءِ ملّت العيشَ في الماءِ
فطارت مع الشعاعِ الوسيمِ
تتهادى سكرى على دورة الشمسِ
وتصحو على ضفافِ النعيمِ
في اخضرارِ الاغصان يغمرها النورُ
وتغفو على دوالي الكرومِ
فاذا الكاسُ جمرةٌ واذا الصبحُ
انتفاضٌ ورعشةٌ في الروابي
واذا عشتروتُ ذوبٌ من الضوءِ
ولمعٌ من شعشعانِ السرابِ
وترامت مع الخَيال وفي الجفنينِ
حلماً ملفلفاً بالضبابِ
أين تبغين أيَّ ظمئانَ في
الارض وأيَّ ملوّحٍ في العبابِ
ثم ذابت على البحيرةِ امواجاً
وشوقاً وغلغلت في الترابِ
شقّت الارضَ من ربى بعلبكٍ
ومعالي الذرى وتلك الهضابِ
هي رحلةٌ للشوقِ من عليا الربى
في بعلبكَّ الى انخفاضِ الساحلِ
يا قطرةً من مهجةٍ مجروحةٍ
مقتولةٍ تسعى لبيتِ القاتل
سلكت سبيلاً تحت كلِّ قرارةٍ
وتسرَّبت في كل ماءٍ سائل
كالسرِّ يحفرُ في الضلوعِ مكانَه
او كالهوى او كالخيالِ النازل
يحدو بها الشوقُ الذي لا ينثني
ويحثّها أملُ اللقاء العاجل
فهنا تسيرُ وههنا تكبو على
حفر خلالَ مراحلٍ ومراحل
امنازلَ الاحبابِ أنت بعيدةٌ
ولو انطويتِ فكنتِ قيدَ اناملِ
اما وقد شطَّ المزارُ فليت لي
من نعمةِ الاحبابِ لمحَ منازل
قصائد مختارة
بأبي من وددته فافترقنا
الحسين بن الضحاك
بأبي من وددته فافترقنا
وقضى اللَه بعد ذاك اجتماعا
من لصب لا يرعوي لملام
الحسين بن الضحاك
من لصبٍّ لا يرعوي لملامِ
نضو كأسين من هوىً ومُدامِ
أطيب الطيبات أمر ونهي
الحسين بن الضحاك
أطيبُ الطيباتِ أمرٌ ونهيٌ
لا يُردانِ في الأمورِ الجسامِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك
سألونا أن كيف نحن فقلنا
من هوى نجمه فكيف يكونُ
كيف أصبحت يا أبا عمران
الحسين بن الضحاك
كيف أصبحت يا أبا عمرانِ
يا كريمَ الإخاءِ للإخوانِ
كنت حرا فصرت عبد اليماني
الحسين بن الضحاك
كنت حراً فصرتُ عبد اليماني
من هوى شادنٍ هواهُ براني