العودة للتصفح الرمل الرجز البسيط المنسرح
مدينة الخلايا الميتة
علي الفزانيكامرأة بلا نهدين
بلا شفة هامسة
بلا رعشة بلا رغبة
تلك مدينة عرفتها قبل أن تهرم
قبل أن يتسلل إلى صدرها المثقوب شيء ما
قبل أن ينخز رئتيها التبغ المغشوش!
مدينة تطارد ذاتها في الزحام المجنون
تمضغ تاريخها المتآكلْ
أرى في ليلها الآن
رجلاً مغروساً في خنجرْ
أمشي في نهارها المحمومْ
أكتشف المسافة الهائلة
بين البدائية والتقهقرْ
وبين المعرفة والجوهرْ
بين العُرف المتهالكْ
وبين المنطق الزاخر بالأمن والسكينة
أدخل في الشقق والعمارات والإدارات
كما أدخل منتجعاً من الورق المنخورْ!
* * *
شيء سرطاني العبث
شيء ملعون جداً
تغلغل في صلب الذاكرة
حيث الخلايا المجنونة تنمو
باتجاه العبث والموت والانقراض
في مدينة منهارة من الداخل
يتجول العقم والمجانية
والبشاعة
آه على وطني!!
قصائد مختارة
لاح منها حاجب للناظرين
حافظ ابراهيم لاحَ مِنها حاجِبٌ لِلناظِرين فَنَسوا بِاللَيلِ وَضّاحَ الجَبين
ما فتكات البيض والسمر الأسل
فتيان الشاغوري ما فَتَكاتُ البيضِ وَالسُّمرِ الأَسَل يَسطو بِها يَومَ الوَغى كُلُّ بَطَل
أوصاف أحمد زينت أشعاري
محمد الحسن الحموي أوصاف أحمد زينت أشعاري بسنا بديع مشرق الأنوار
لرحمة الله حد ما له درك
نيقولاوس الصائغ لرحمة اللَهُ حَدٌّ ما لهُ دَرَكٌ فافزَع اليهِ ومنهُ حينَ تجترمُ
لست ترى ذا الفقار مذكرا
الخبز أرزي لستَ ترى ذا الفقار مُذكَّراً إلا إذا يُذكرُ الفتى حيدَرْ
كنت .. فصرت
محمد حسن فقي سَرْمَدِيَّ الظلامِ قد شفَّني السُّهْدُ.. أما للظَّلامٍ هذا انْقِشاعُ؟! أنا منه في غَمْرةٍ عزَّني الرُّشْدُ بِبأُسائِها .. وعزَّ الصِّراعُ!