العودة للتصفح الرمل البسيط الكامل الطويل الكامل
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصالخرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها
فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا
فاليومَ تخلعُ ما عالَيتَ من حُللٍ
إذ لم تُظاهِر مِنَ التَّقوى بِها حُللا
لا يَحجبُ الموتَ ما أرسَلت من حُجُبٍ
ولا يُكِلُّ وإن كلَّلتها كِلَلا
يا جامِدَ الدمع لو أنصفت كُنت حرىً
أن تجري الدمع لا أن تُجري الغَلَلا
لا تفرحنَّ بما أوتيت من سعةٍ
فهي الغُلولُ وإن سميتها غللا
ولو دفعت بنفسٍ أنت مهلكها
أوردتها نهلاً في الأجر بل عَللا
أما وربك والأوزارُ عاثرةٌ
لقد تجلّلت ذنباً فادحاً جَلَلا
ماذا يروقك من دارٍ كأنّكَ قَد
أصبَحت تمثُل في أطلالِها طَلَلا
بل كيفَ يَثبُتُ مَن زَلَّت بهِ قَدَمٌ
على الصِّراطِ وما إن يحملُ الزَّلَلا
أم كيفَ تَرفَعُ مُختلاً تقدِّمُهُ
إلى بصيرٍ بهٍ لا يقبَلُ الخَلَلا
قصائد مختارة
ولقد أغدو بشرب أنف
النابغة الجعدي وَلَقَد أَغدُو بِشَربٍ أُنُفٍ قَبلَ أَن يَظهَرَ فِي الأَرضِ رَبَش
خمول
عبد الرزاق الربيعي هاهو العيد يمضي سريعاً
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
أحمد شوقي سلوا كؤوس الطِلا هلْ لامسَتْ فاها واستخبروا الرّاح هل مسّتْ ثناياها
لك في السفرجل منظر تحظى به
السري الرفاء لك في السفرجل منظر تحظى به وتفوز منه بشمه ومذاقه
وصاحب حانوت عشوت لناره
أبو الهندي وَصاحب حانوت عَشَوتُ لِنارِهِ وَقَد مالَت الجَوزاءُ نَحوَ المَغارِبِ
لمحسن بن الملح خطو ضيق
الشريف العقيلي لَمُحَسِّنِ بنِ المِلحِ خَطوٌ ضَيِّقٌ في المَكرُماتِ وَواسِعٌ في التيهِ