العودة للتصفح الطويل المتقارب الطويل المجتث المنسرح الطويل
خربت دار مقام كنت تنزلها
ابن أبي الخصالخرَّبت دارُ مُقامٍ كنتَ تنزلُها
فما عَمرتَ ديارَ الهُون والحِلَلا
فاليومَ تخلعُ ما عالَيتَ من حُللٍ
إذ لم تُظاهِر مِنَ التَّقوى بِها حُللا
لا يَحجبُ الموتَ ما أرسَلت من حُجُبٍ
ولا يُكِلُّ وإن كلَّلتها كِلَلا
يا جامِدَ الدمع لو أنصفت كُنت حرىً
أن تجري الدمع لا أن تُجري الغَلَلا
لا تفرحنَّ بما أوتيت من سعةٍ
فهي الغُلولُ وإن سميتها غللا
ولو دفعت بنفسٍ أنت مهلكها
أوردتها نهلاً في الأجر بل عَللا
أما وربك والأوزارُ عاثرةٌ
لقد تجلّلت ذنباً فادحاً جَلَلا
ماذا يروقك من دارٍ كأنّكَ قَد
أصبَحت تمثُل في أطلالِها طَلَلا
بل كيفَ يَثبُتُ مَن زَلَّت بهِ قَدَمٌ
على الصِّراطِ وما إن يحملُ الزَّلَلا
أم كيفَ تَرفَعُ مُختلاً تقدِّمُهُ
إلى بصيرٍ بهٍ لا يقبَلُ الخَلَلا
قصائد مختارة
ودرة نور في غلاف زبرجد
لسان الدين بن الخطيب ودُرّةِ نَوْرٍ في غِلافِ زَبَرْجَدٍ كما لاحَ في الخَضْراءِ لألاءُ فَرقَدِ
ألا تذكرين ضياء القمر
أبو الفضل الوليد ألا تذكُرينَ ضياءَ القمرْ يُريني على شَفَتيكِ الدُّرَرْ
أقول لدهر قد توالت خطوبه
علي الغراب الصفاقسي أقولُ لدهر قد توالت خُطوبُهُ أليس لهذا يا زمانُ زوالُ
يا من جفاني وملا
ابو نواس يا مَن جَفاني وَمَلّا نَسيتَ أَهلاً وَسَهلا
ونرجس كالثغور مبتسم
ابن الرومي ونرجسٍ كالثغور مبتسمٍ له دموعُ المحدِّقِ الشاكي
أرى جلستي عند الكمال تميتني
ابن نباته المصري أرى جلستي عند الكمال تميتني غبوناً ونفعي بالعلومِ يفوت