العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
مطلت بما أهديته فكأنني
ابن أبي الخصالمَطلتَ بما أَهديتَهُ فَكأَنَّني
وَردتُ سَجاياكَ العِذابَ على خِمسِ
وذكَّرتَني بالشّعر ما قد نسيتُهُ
وبعضُ الذي عِندي يُبَلِّدُ أو يُنسي
إذا رمتُ شعراً رمتُ قِرناً مُساوِراً
فأَعجبُ من نفسي وأَفرَقُ مِن طِرسِي
وأَرجُو نَشاطاً والزَّمانُ مكسّلٌ
فَرُوحي منهُ والخواطِرُ في حَبسِ
ولولاك ما زاولت منه كريهةً
قَرعتُ عليها أَو نَزعتُ بِها ضِرسي
وكيفَ وقد أُتحفتُ منكَ بروضَةٍ
تنوّرُ قَلبي حين أُصبح أَو أُمسِي
وَعدتَ بها والأَربعون ثَنِيَّتي
وها أنا قد وفّيتُ خمساً إلى خمسِ
حَنانيكَ من طول المطالِ وشقِّهِ
فقد شابَ من طُول انتظارٍ لها رَأسِي
وأَهدِ بها كُحلاً إلى العَين حالياً
فقد صَدِيت عَيني وقد صَدِيت نفسي
وراجع هوى القبذاقِ فالعيش بُلغَةٌ
وقد تُقطعُ المَوماةُ بالضَّامِر العَنسِ
ويحمد ساري اللّيلِ عاقبةَ السُّرى
صَباحاً ويمحُو اليومُ سَيِّئة الأمسِ
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ