العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
كم نعمة سببها الهدهد
ابن أبي الخصالكم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُ
ومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُوا
ومَهمَهٍ تخفقُ أَحشاؤُه
بجمرةٍ تَذكو ولا تَخمُد
يَغرَقُ منه الرّكبُ في لُجَّةٍ
لها عَليهم لهبٌ مُزبِدُ
يَشتفُّ حتّى كُلَّ عينٍ رَنَت
ويَتَّقي سَورَتَهُ الفَرقَدُ
ذابَ دماغُ الضَّبِّ مِن حَرِّهِ
وظلَّتِ العقربَةُ تسجُدُ
شِنَانُهم شُنَّ لها غارَةٌ
فالنار من أحشائِها توقَدُ
فبينما الموتُ محيطٌ بهِم
إذ قيلَ هذا فَرِدُوا مَورِدُ
أَحياهُمُ اللَهُ بذي مِسمَعٍ
يَدنو لهُ في الوَهمِ ما يَبعُدُ
هذا سليمانُ على مُلكهِ
والجِنُّ والإِنسُ له حُشَّدُ
والطَّيرُ في الآفاقِ محشورَةٌ
والرِّيحُ كلٌّ عاملٌ يجهَدُ
لم يُفتَقَد منهم سِوى هُدهُدٍ
ومثلُهُ في مثلِها يُفقَدُ
فجاءَهُ من سَبإِ بالَّتي
كالشَّمسِ كانَت أُختها تعبدُ
فاستبدلَت مِن نارِها جَنَّةً
نعيمُها متَّصِلٌ سرمَدُ
شرَّفَهُ اللَه بما قصَّهُ
في وَحيهِ والوحيُ لا يَنفَدُ
هل عرفت بِلقيسُ معروفَهُ
وكيفَ لا كيفَ بهِ تجحَدُ
ومَا الَّذي يَنقَمُهُ خالدٌ
من أُمَّةٍ أَرشَدها هُدهُدُ
وحِكمةُ الرَّحمنِ مبثوثَةٌ
وكلُّ مخلوقٍ به يَشهَدُ
تباركَ اللَهُ وسبحانَهُ
ما هِيَ إلَّا نعمةٌ تُحسَدُ
قد قتلَت نمرودَ في ملكِهِ
بعوضةٌ كانَت له تُرصَدُ
لم يستطِع والأَرضُ في خَتمِهِ
أَضعفُ مخلوقٍ لَهُ يَعمِدُ
تَغلغلَت في رأسهِ حِقبَةً
فلم تنَلها حيثُ جالَت يَدُ
واللَهُ قد عاتَبَ في نَملةٍ
نبيَّ صدقٍ هديُهُ يُحمَدُ
فمجِّدوا اللَه ولا تحقِروا
جُنداً له مِن خلقِه جُنِّدوا
وها أنا الهُدهدُ إسميَّةٌ
كانَ لها في مولِدي موعِدُ
فجدِّدوا عندي بتجديدِها
عرفاً ثنائي بعدَهُ يَخلُدُ
ويمِّنوا طائرَها إِنَّها
إن ساعَدَت جَدوَاكُمُ أَسعدُ
وقد نآني لقبٌ كانَ لي
معَ الصِّبا هذا وهذا دَدُ
ودّعني اللَّهوُ وودّعتُه
إلَّا بقايا هَزَجٍ تُنشَدُ
وهِمَّةٍ بالخير معقودةٍ
فلا أَني أَركَعُ أو أسجُدُ
يا رَحِمَ اللَهُ أمرأ رقَّ لي
مِن أَفرُخٍ في قربهم أَبعد
قرطبةٌ داري وفي غيرها
رِزقي فَذا ظِلٌّ وذا مَورِدُ
هَل فيكُم من مُصعَبِيِّ الندى
تُضحي عَصا السَّيرِ به تُقصَدُ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد