العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الرجز الطويل المتقارب البسيط
لم يدر طيف خيالك المتأوب
ابن الحمارةلَم يَدرِ طَيف خِيالِكِ المَتأوّبُ
أَنّي عَلى جَمرِ الأَسى اَتَقَلَّبُ
وَافى يُعارِضُهُ رَقِيبي لَم يَدَع
نَومِي يَجيءُ وَلا سُهادِيَ يَذهَبُ
يا أَمَّ طَلحَةَ وَالديارُ قَريبَةٌ
وَالنَجمُ مِن غَفلاتِ قَومِك أَقرَبُ
هَل تَذكُرِينَ إِذ الأَعاِي نُزّحٌ
وَالمُلتَقى كَثَبٌ وَدارِك مُشغَبُ
يا سَرحَةً حَرُمَت عَلَيّ وَإِنَّها
لَأَلَذّ مِن ماءِ الحَياةِ وَأَعذَبُ
ما بَعدَ ظِلِّكِ لِي مَقِيلٌ فَاِعلَمي
كَلّا وَلا لي بَعدَ مائِكِ مَشرَبُ
يا صاحِبي وَإِليك شَكوى صاحِبٍ
عَجَزَت محالتُهُ وَضاقَ المذهَبُ
امرُر عَلى هَدَفِ المَسِيلَةِ إِنّهُ
هَدَفٌ إِلي مَع العَشيّ مُحَبّبُ
تَتَجاذَبُ الأَرواحُ فيهِ ذُؤابَتي
وَيَضُمُّ بُردَيّ الغَمامُ الطَيّبُ
قصائد مختارة
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
لو حكم المحجوب في أمره
عمر تقي الدين الرافعي لَو حُكِّمَ المَحجوبُ في أَمرِهِ لَكانَ في الحُكمِ مِنَ النادِمين
إنعم بأيام الصبا
هارون بن علي المنجم إنعَم بأَيّام الصِبّا من قبل أيّام المشيبِ
غدا نافرا يدني الهوى وهو شاحط
الشاب الظريف غَدا نَافِراً يُدْني الهَوَى وهُوَ شَاحِطُ وَكَمْ جَهْدَ ما أَرْضَى الهَوَى وَهْوَ سَاخِطُ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ