العودة للتصفح الطويل الوافر السريع مخلع البسيط الطويل
لك الله بيت الدين أنت سما الفخر
حنا الأسعدلك اللَه بيت الدين أنتِ سما الفخرِ
غدا صدرك مثوىً إلى الشمس والبدرِ
ورأسكِ قد أضحى إلى الرشد منزلاً
وطالعكِ الأسمى تجمَّلِ بالنصرِ
بدا قدركم فوق السحاب مُمَرَّداً
أأوجدكِ الخلّاقُ في ليلة القدرِ
فلا تُعجبي كبراً بتشريف زائرٍ
فزائركِ الكُبّار ناءٍ عن الكبر
همامٌ حوى الآداب والفضل والحجى
ملاذٌ إلى اللاجين من صولة الضرِّ
مشيرٌ وكم يبدي مَشوراتِ راشدٍ
تزيد النُهى رشداً إلى موقف الحشرِ
على هامهِ تاج الكمال مرصَّعٌ
بماسٍ من الإنصاف والرُحمِ والشكرِ
لقد قالت الأبصار أنهُ طالعٌ
لقمَّة لبنانٍ يحومُ كما النسرِ
أجاب النهى مهلاً فهذا تنازلٌ
فلبنان هل يرقى علاه ألا تدري
ألا أيها المولى الذي زرت قطرنا
لِتَسقيَهُ ماءَ الحياةِ بلا قطرِ
فيلقاك نصر اللَه أرخ بحبهِ
وجددتَ في لبنان سرّاً على سرِّ
قصائد مختارة
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
سما التلعفري إلى وصالي
أبو الحسن السلامي سما التلعفري إلى وصالي ونفس الكلب تكبر عن وصاله
يا لابس الوشي على شيبه
ابو العتاهية يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِ ما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِ
قد كنت بالفخر ذا ضلال
ابن دانيال الموصلي قد كنتُ بالفَخْر ذا ضَلالٍ إذ جئتُهُ مُخلصَ الوفاء
أعد منعما بالعفو روحي إلى جسمي
ابن حيوس أَعِد مُنعِماً بِالعَفوِ روحي إِلى جِسمي وَعُدلي إِلى حُلوِ الرِضى واهِباً جُرمي
ضوء الفجر
أحلام الحسن الذّنبُ مِلءُ يدي والعَفوُ مِلءُ يَدِك والعذرُ أفقدُهُ واللطفُ في حُلمِك