العودة للتصفح البسيط الطويل المنسرح الخفيف السريع الوافر
من عادة الآس يا آسين منزله
حنا الأسعدمن عادةِ الآسِ يا آسينُ منزلُهُ
صدرُ الرياضِ لتُزهيها نضارتهُ
والآنَ أمسى بجوفِ الرمسِ مندرجًا
ثوبُ الذبولِ اكتسى جفَّت نضارتهُ
كم قيلَ للآسِ يا آسينُ تطريةً
والآنَ وا أسفي زالت طراوتهُ
فلتبكهِ الدهرُ أزهارُ الحمى حَزَنًا
إذْ علقمُ الموتِ لا تحلو مرارتهُ
من رامَ صبرًا إلى الباكين أرّخَ صِحْ
الياسُ حلَّتْ بجنّاتٍ قرينتُه
قصائد مختارة
أحبابنا أي داع بالبعاد دعا
بلبل الغرام الحاجري أَحبابَنا أَيُّ داعٍ بِالبِعادِ دَعا وَأَيُّ خَطبٍ رَمانا مِنهُ تَفريقُ
ثأرت بهم قتلى حنيفة إذ أبت
عوف بن الأحوص ثَأَرْتُ بِهِمْ قَتْلَى حَنِيفَةَ إذ أَبَتْ بِنِسوَتِهِمْ إِلاَّ النَّجَاءَ العَمَرَّدَا
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي القبرُ أخفى سترةً للبنات ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ