العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
وواقفة بقرب البحر تبكي
مساعد الرفاعيوواقفة بقرب البحر تبكي
لعظم بكائها عيل اصطباري
فقلت لها بكاك لاي خطب
وبي ألم التطلع كان ساري
فزادت بالنحيب فنُحت قسرا
وما بالود نُحتُ ولا اختياري
وكان بقربها ولد صغير
بماء البحر يلعب وهو جار
فقالت إنما ابكي لهذا
وزوج زج في قعر البجار
وما حولي كريم ارتجيه
فيرحمني ويحسن لي جواري
فقلت لها فطيبي اليوم نفسا
فاني سوف اوليك انتصاري
ولا شيء يعز عليك مني
واول ما اجود به انتحاري
فقالت لا عدمتك يا ابن ديني
ودامت شمس سعدك بازدهار
فخذ هذا اليتيم لدار علم
ليشرب حب مصلحة الديار
ظللت لقولها حيران ساه
اكفكف للمدامع في ازاري
وقلت العلم مفقود لدينا
وما في الدار من بالعلم دار
كأن القوم ما خلقوا لعلم
ولكن للجهالة والبواري
لقد خسروا حياتهم وضلوا
وما للجاهلين سوى الخسار
اما في القوم من شهم لبيب
يحث القوم في طلب الفخار
إلام القوم في غي وجهل
وما في الجهل غير الاحتقار
أليسوا نسل من سادوا البرايا
اباة الضيم ارباب الوقار
فعن خير الانام خذوا حديثا
من الايمان حبك للديار
لقد صدق الامين ولست راء
عليكم للمحبة من شعار
فان انتم تكافلتم نصرتم
والا للمذلة والصغار
فقالت قد صدقت واي صدق
وقد قلت الصحيح ولم تمار
ولكن ما حياة بنات جنسي
وما اخلاق ربات الخمار
فقلت لها معارفهن أضحت
بنقش الكف مع لبس السوار
وتزجيج الحواجب واكتحال
وصف الشعر أو سحب الازار
ولا يسطعن تدبيرا لبيت
ولا يحسن تربية الصغار
فراحت تلطم الخدين حزنا
ودمعتها الغزيرة بانهمار
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ