العودة للتصفح

طمئنيني يا زهرة الليمون

خالد مصباح مظلوم
طَمْئِنيني يا زهرةَ الليمونِ
كيف أحوالكِ اْغتدتْ؟ سُرِّيني
أشكر الله حافظاً لكِ ذخراً..
لتكوني في صحة وحُصُونِ
أطلقتْ ألفَ كوكبٍ في سمائي
مُقلتاك المستقطباتُ فُنوني
أنت يا لحنيَ الأثيرُ المُغَنَّى
يا ضياءاً مُصاحباً لجفوني
لا يُوَفّي جميلَك الجمَّ وافٍ
فاغفري لي تطفّلي، وأريني:
كيف تستمطرُ السّواقي السواقي
وابتسامَ المُنَى لقلبٍ حزينِ
حققي كل ما يرومُ مُحِبٌّ
عاش ظمآنَ وهو بين العُيونِ
مُوْقِناً أنه فقيرٌ دميمٌ
وشوَيحاذُ رحمةٍ وفتونِ
ويعاني مشاعر النقص مهما
يتخيّلْ بأنه ذو الجبينِ..
ولِعَتْ مهجتي بعطفٍ حنونٍ
مَتِّعيني مِن قبلِ أن تفقديني..
فكلانا ضحيّةُ التخزينِ
لتقاليدَ بانياتِ السُّجونِ..
حَوْلنا تزهو أنعُمُ اللهِ شَتَّى
لا نرى غير خائفٍ أو ضنينِ
قصائد شوق حرف ن