العودة للتصفح الكامل الكامل السريع
يسح لكم طرفي من الوجد كلما
حنا الأسعديسحُّ لكم طرفي من الوجد كُلَّما
تمايل غصنٌ أو رأى البدر في السما
ولم يبقَ لي جسمٌ وسقمي تجسَّما
أيا من بأنوار الجمال تلثَّما
أما منكِ إشفاقٌ ورحمٌ لخلَّةِ
تساميتِ في خلقٍ فسبحان من برا
وفاخرتِ كل الناس أصلاً وعنصرا
أيا مَن من الأنوار قد جاءَ أنورا
تناهيتِ في حسنٍ به قد سبي الورى
وألَّفتِ بالإعجاب صبحاً بظلمةِ
تفرَّدتُ في سقمٍ كما قد تفرَّدا
جمالك في فرقٍ بهِ الصبح قد غدا
ومرسل جعدٍ قلت لما تجعَّدا
فأنّى يدوم الليل والصبح قد بدا
فقالت هما فرقي وأليَلُ حلّتي
وكشحي هو الميّاس والقد اسمرُ
جبيني هو المرآة والصدغ أنورُ
وبدري من الأقمار أزهى واقمرُ
وطرفي هو الفتانُ اللَه أكبرُ
وثغري يحاكي الزهر في روض جنةِ
وخدِّي هو الجوريُّ لما تورَّدا
وشحروره يشدو وبالركب غرَّدا
وحارسهُ هنديُّ لحظٍ تجرَّدا
وأسواره نارٌ تأجَّجُ سرمدا
حذارِ أيا من جاءَ يرتاد قُبلتي
قصائد مختارة
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
لم تأت
محمود درويش لم تأتِ. قُلْتُ: ولنْ...إذاً سأعيد ترتيب المساء بما يليق بخيبتي
أشكو لمبسمه الحريق وقد حمى
لسان الدين بن الخطيب أشْكو لمَبْسَمِهِ الحَريقَ وقدْ حمَى عنّي لَماهُ المُشْتَهَى ورَحيقَهُ
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
أمي وأبي اثنان من غير أنا
ابن سودون أمي وأبي اثنان من غير أنا كلا وكلاهما بدار سَكَنا
القبر أخفى سترة للبنات
الباخرزي القبرُ أخفى سترةً للبنات ودفنُها يُروى منَ المكرُماتْ