العودة للتصفح السريع الوافر الرمل الخفيف الطويل الوافر
قال الحمار لمتى أعذب
محمد عثمان جلالقالَ الحِمارُ لمتى أَعذَّبُ
وَأَحمل الأَثقال ثُمَ أُركب
أُصبحُ موثوقاً لجلب الماءِ
وَأَدخل الطاحونَ بِالغمّاء
وَكُلما زادَ بي إِجهادي
زادَ بيَ الضَربُ عَلى فُؤادي
حتام ذا المقت وَذا العذابُ
وَالقط في البَيت لَهُ أَحبابُ
وَما رَأَيت القِط قَطُّ يُضربُ
مَع أَنَّهُ طُول النَهار يَلعَبُ
فَتارَةً يَكشف سل العَيش
وَتارَةً يَبولُ فَوقَ الفَرش
أَظن مَولاي قَد اِستَخَفه
لِرَقصِهِ وَنطِّهِ بخفّه
إِن كانَ هَذا يوجب الإِكراما
وَيَدفع العَذابَ وَالآلاما
فَاليَوم إِن أَتى إِليَّ سَيّدي
أَفك قَيدي ثُم أعطيهِ يَدي
وَلم أَزَل في لعب وَحَظ
وَأَفتن الناسَ بِحُسن لَفظي
قالَ فَلَما جاءَ رَبُّ الدار
وَفتح الباب عَلى الحِمار
فَكّ الحِمارُ قَيده وَجاء
فَظَنه المَولى يُريدُ الماء
وَبَينَما السيد فَوقَ الكُرسي
مُلتَفِتاً إِلى الحِمار النَحسِ
إِذ أَقبَلَ الحِمار نَحوَ صاحِبه
نَطَّ عَلَيهِ عاجِلاً وَصاحَ بِه
فَأَقبَل الخادم يَجري بِالعَصا
وَظَهرهُ مِن ضربِهِ قَد قلّصا
وَشاعَ حالاً أَمرهُ في الدار
وَالقط لا يشبه لِلحِمار
وَصحّ بعد ضربه ضرب المثل
أما الثقيل فثقيل لم يزل
قصائد مختارة
يا من له بحر من البر
الشريف العقيلي يا مَن لَهُ بَحرٌ مِنَ البِرِّ يَفرَقُ فيهِ سائِحُ الفَقرِ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
سائق الأظعان عرج منعما
المفتي عبداللطيف فتح الله سائِق الأَظعانَ عَرِّج منعماً وَاِجتَهد في السّيرِ وَقتَ الغَلسِ
يا حبيبي إذا توفيت أرخت
أحمد الكاشف يا حبيبي إذا توفيتَ أرَّخ ت حياةً أسعدت فيه حياتي
وخضراء من حوك الربيع شهدتها
ابن الرومي وخضراءَ من حَوكِ الربيع شهدتها مغيمةَ شمس اليوم معهودةَ الأمس
ألحظ ما تكحل أم حسام
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُ وَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُ