العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الخفيف
الطويل
الطويل
ألحظ ما تكحل أم حسام
المفتي عبداللطيف فتح اللهأَلَحْظٌ ما تَكَحَّلَ أَم حُسامُ
وَغُصنٌ ما تَمايَلَ أَم قوامُ
وَخدٌّ ما تَضَرَّجَ أَم وُرودٌ
وَريقٌ ما تَحالَى أَم مُدامُ
وَبَرقٌ ما تَلامَعَ في الدّياجي
وَصالَ عَلى الظَّلامِ أَمِ اِبتسامُ
وَثَغرٌ ما رَأَينا أَم لآلٍ
وَدرٌّ ما سَمِعنا أَم كَلامُ
وَصُبحٌ ما بَدا أَم نورُ جيدٍ
وَوَجهٌ بانَ أَمْ بَدرٌ تَمامُ
وَلَم أَجهَلْهُ إِذ قَد بانَ لَكِنْ
لَهاني عَن تَحقّقهِ الهِيامُ
يَلوحُ وَسارَ ماءُ الحُسنِ فيهِ
وَذا ماءٌ بِهِ تَشفى السَّقامُ
فَكَم أَطفأتُ مِن قَلبي لَهيباً
بِهِ فَاِشتَدَّ في قَلبي الضِّرامُ
وَزِدتُ عَلى النَّوى فيهِ غَراماً
وَزادَ عَلى الوِصالِ بيَ الغَرامُ
وَأَيّامُ النَّوى لا شكَّ دَهرٌ
وَأَيّامُ الوِصالِ هيَ اِحتِلامُ
وَلَيسَ مِنَ الهَوَى يَوماً خَلاصٌ
وَلَيسَ عَلى الهَوى يُجدي الملامُ
أَيُجدي اللَّومُ وَالعُشّاقُ صُمٌّ
وَبُكمٌ ثمَّ عُميٌ حَيثُ هاموا
وَإِنّي لَيسَ مَعشوقي غُلاماً
وَلَستُ بِمَن تَمَلَّكه غلامُ
وَلَستُ بِمَن تملَّكُه الغَواني
وَلا قَدٌّ يَميد ولا قوامُ
ولا وَجهٌ يُضيء بِهِ ظَلام
وَلَو لَم يَنكَشِف عَنهُ اللّثامُ
وَمَعشوقي مِنَ الدّنيا كَمالٌ
وَغَيرُ هَواهُ في ظنِّي حَرامُ
وَلي نَفسٌ عَلى الإِذلالِ تَأبى
وَدونَ تَذلُّلي المَوتُ الزؤامُ
تَميلُ إِلى المَكارِمِ وَالمَعالي
وَما مالَت لِذا إِلّا الكرامُ
وَلا يَرضى الهَوانَ شَريفُ نَفسٍ
وَلا يَرضى بِهِ إِلّا اللئامُ
تَودُّ بِأَنّها تَطأُ الثّريّا
وَيَخدِمُها السّلاطينُ العظامُ
وَتَأخذُ فَوقَ هامِ الشَّمسِ داراً
وَفَوقَ دَعائِمِ العليا تقامُ
وَتَفرِشُ بِالسّعود وَكلّ مَجدٍ
وتُكسى بِالكمالِ ولا تُضامُ
وَتسكنُ بِالسّرورِ عَلى صَفاءٍ
وَيَبقى بِالهَناءِ لَها الدّوامُ
قصائد مختارة
يا مقلتي هذا المقام الأكبر
ابن الطيب الشرقي
يا مُقلتي هذا المقامُ الأكبَرُ
والروضَةُ الغنّاءُ فيها المنبَرُ
أغذو تلادا من الأشعار أصلحها
إبراهيم بن هرمة
أَغذو تِلاداً مِن الأَشعارِ أُصلِحُها
صَلاحَ ذي الحَزمِ لِلحاجاتِ وَالرِتَلِ
قمر غاض ضوؤه في المحاق
الشريف الرضي
قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ
يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي
دائمًا II
رياض الصالح الحسين
أنا وحش
من العصور القديمة
تحاجبت عني واستترت ولم يكن
الشريف العقيلي
تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن
مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
لعمرك ما يحصى على الكاس شرها
يزيد المهلبي
لعمرُكَ ما يحصى على الكاسِ شرُّها
وإن كان فيها لَذَّةٌ ورخاءُ