العودة للتصفح

تحاجبت عني واستترت ولم يكن

الشريف العقيلي
تَحاجَبتَ عَنّي وَاِستَتَرتَ وَلَم يَكُن
مُحَيّايَ إِلّا لِلسَلامِ عَلَيكا
فَلا رَحَلَت مِنّي إِلى المَجدِ هِمَّةٌ
مَتى أَنا يَوماً ما دَخَلتُ إِلَيكا