العودة للتصفح الطويل الطويل المجتث البسيط الوافر
عمر ـ رضي الله عنه ـ
عبدالرحمن العشماويماذا تقول لك الأشعار يا عمر
وعند نبعك بحر الشعر ينحسر
كأنني بقوافي الشعر قد وقفت
هيَّابةً عند باب الجود تنتظر
لو لم يكن لك إلا العدل لانبهرتْ
به ، فكيف بها و الفضل منتشر
عدل وجود وإقدام وتزكية
وللفراسة شأنٌ فيك معتبر
سهرت ليلك ترعى حال أرملة
ترعى اليتامى ودمع العين ينهمر
حتى حملت لها كيس الطحين وفي
عينيك من أدمع محبوسة أثر
لله درك طوَّعت الخلافة في
مصالح الناس حتى أينع الثمر
محدَّثٌ أنت بين الناس ميَّزهُ
ربُّ العباد بما يُجلى به البصر
كم أيد الله من رأي نطقت به
فصار تتلى به الآيات والسور
يفرُّ من دربك الشيطان منهزم
وعن طريقك ينأى وهو مندحر
يا رحلة المجد في تاريخ أمَّتن
بوركتَ من رحلة يسمو بها الخبر
كم نفحة من شذا الفاروق عاطرة
سرى النسيم بها ، واستأنس البشر
قصائد مختارة
سهام لحاظ من قسي الحواجب
ديك الجن سِهامُ لحاظٍ مِنْ قِسِيِّ الحواجبِ نَظَمْنَ الأسى في القَلْبِ مِنْ كلِّ جانبِ
إذا سدس الذات النزيهة عارف
محيي الدين بن عربي إذا سدَّسَ الذاتَ النزيهةَ عارفٌ وأدرجَ في بدرِ التمامِ ذُكاء
يا قوم إني مرزا
ابن المعتز يا قَومُ إِنّي مُرَزّا وَكُلُّ حُرٍّ مُرَزّا
ما كان علمي بالبرغوث ان له
أبو المحاسن الكربلائي ما كان علمي بالبرغوث ان له علم الصياغة في حسن واتقان
هاجت لظى شوقي بكل سرائري
محمد الحسن الحموي هاجت لظى شوقي بكل سرائري لما علمت بأن حبي هاجري
رنا الجرعاء لي لحظ طموح
يعقوب التبريزي رنا الجرعاء لي لحظ طموح فلاح له بها برق لموح