العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الخفيف
في ليل دافوس
عبدالرحمن العشماويفي ليل دافوس كنا نبصرُ القمر
وفي طريق المعالي نلمح الأثرا
حكايةٌ بدأت من حرب غزّتن
لما تمادى عدوّ الله فانكسرا
لما رأينا صموداً من أحبتن
سلاح أعداءنا في ناره انصهرا
من ذلك الوقت لاحت في السماء
لنا شمسٌ رأها ظلام الليل فانحصرا
شمسٌ تأمّلها البسفور ساطعةً
فسرّه وجُهها الميمون وانبهرا
في تركيا شدتّ الأمجاد مئزره
وأيّنعت ثمرات الرّوض وازدهرا
ما زال للفاتح المغوار في دمه
نهرٌ أعاد إليها الخصب حين جرى
وما يزال أبو أيّوب شاهدنا أمام
أسوارها لا يكذب الخبرا
حكايةٌ بدأ التاريح يكتبه
في دفتر المجد والإقدام مفتخرا
إني أرى في سماء الحق ألويةً
تعيد من ذكريات المجد ما اندثرا
روحٌ تعود إلى ما كان من ألقٍ
وهمةٍ وإباءٍ يدفع الخطرا
تقول للمعتدي كنّا نهابك من ضعفٍ
لدينا ؟ وأما الآن سوف ترى
يا أوردغان تحيانا معطرةً
أما الدعاء فما استخفى ولا فـتـرى
قصائد مختارة
لك الود والإخلاص من قلب صادق
المحبي لك الوُدُّ والإخلاصُ من قلبِ صادقٍ وأبعَدُ ما حاولْتَ قلبُ الحقائقِِ
شكا ما شكوت الرمح والنصل والسهم
ابن هانئ الأندلسي شكا ما شكوتُ الرُّمحُ والنصلُ والسهمُ سلاحُكَ مجموعاً يُؤلفُهُ نظمُ
أيا ملك الأملك والسيد الذي
أبو عامر بن مسلمة أيا ملك الأملك والسيد الذي يسير على سبل الرشاد بمقباس
قل للذي لام في المشبك المحشي
ابن سودون قل للذي لام في المشبك المحشي يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
مناجاة قلبها
عبد الله أحمد علي بانافع هلا رحمت لمشتاق يحبك معذب والوجد قد أفناه
جعلت بيننا الرباب النمو ما
محمد ولد ابن ولد أحميدا جَعَلَت بينَنا الرَّبَابُ النَّمو مَا فَكَسَتني وَسَاوِساً وهُمُومَا