العودة للتصفح

ديار ابنة السعدي هند تكلمي

عمرو بن شأس
دِيَارَ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ هِنْدٍ تَكَلَّمِي
بِدَافِقَةِ الْحَوْمَانِ وَالسَّفْحِ مِنْ رَمَمِ
لَعَمْرُ اِبْنَةِ السَّعْدِيِّ إِنِّي لَأَتَّقِي
خَلَائِقَ تُؤْتَى فِي الثَّرَاءِ وَفِي الْعَدَمِ
وَقَفْتُ بِهَا وَلَمْ أَكُنْ قَبْلُ أَرْتَجِي
إِذَا الْحَبْلُ مِنْ إِحْدَى حَبَايِبِيَ اِنْصَرَمِ
وَإِنِّي لَمُزْرٍ بِالْمَطِيِّ تَنَقُّلِي
عَلَيْهِ وَإِيقَاعُ الْمُهَنَّدِ بِالْعِصَمِ
وَإِنِّي لَأُعْطِي غَثَّهَا وَسَمِينَهَا
وَأَسْرِي إِذَا مَا اللَّيْلُ ذُو الظُّلْمَةِ اِدْلَهَمِ
إِذَا الثَّلْجُ أَضْحَى فِي الدِّيَارِ كَأَنَّهُ
مَنَاثِرُ مِلْحٍ فِي السُّهُولِ وَفِي الْأَكَمِ
حِذَارًا عَلَى مَا كَانَ قَدَّمَ وَالِدِي
إِذَا رَوَّحَتْهُمْ حَرْجَفٌ تَطْرُدُ الصَّرَمِ
وَأَتْرُكُ نَدْمَانِي يَجُرُّ ثِيَابَهُ
وَأَوْصَالَهُ مِنْ غَيْرِ جُرْحٍ وَلَا سَقَمِ
وَلَكِنَّهَا مِنْ رِيَّةٍ بَعْدَ رِيَّةٍ
مُعَتَّقَةٌ صَهْبَاءُ رَاوُوقُهَا رَدِمِ
مِنَ الْغَالِيَاتِ مِنْ مُدَامٍ كَأَنَّهَا
مَذَابِحُ غِزْلَانٍ يَطِيبُ بِهَا النَّسَمِ
وَإِذْ إِخْوَتِي حَوْلِي وَإِذْ أَنَا شَامِخٌ
وَإِذْ لَا أُطِيعُ الْعَاذِلَاتِ مِنَ الصَّمَمِ
أَلَمْ يَأْتِهَا أَنِّي صَحَوْتُ وَأَنَّنِي
تَحَلَّمْتُ حَتَّى مَا أُعَارِمُ مَنْ عَرَمِ
وَأَطْرَقْتُ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ وَلَوْ يَرَى
مَسَاغًا لِنَابَيْهِ الشُّجَاعُ لَقَدْ أَزَمِ
أَرَادَتْ عِرَارًا بِالْهَوَانِ وَمَنْ يُرِدْ
عِرَارًا لَعَمْرِي بِالْهَوَانِ فَقَدْ ظَلَمِ
فَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غَيْرَ وَاضِحٍ
فَإِنِّي أُحِبُّ الْجَوْنَ ذَا الْمَنْكِبِ الْعَمَمِ
وَإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ ذَا شَكِيمَةٍ
تُقَاسِينَهَا مِنْهُ فَمَا أَمْلِكُ الشِّيَمِ
فَإِنْ كُنْتِ مِنِّي أَوْ تُرِيدِينَ صُحْبَتِي
فَكُونِي لَهُ كَالسَّمْنِ رُبَّتْ لَهُ الْأَدَمِ
وَإِلَّا فَسِيرِي مِثْلَ مَا سَارَ رَاكِبٌ
تَيَمَّمَ خِمْسًا لَيْسَ فِي سَيْرِهِ يَتِمِ
وَقَدْ عَلِمَتْ سَعْدٌ بِأَنِّي عَمِيدُهَا
قَدِيمًا وَأَنِّي لَسْتُ أَهْضِمُ مَنْ هَضَمِ
خُزَيْمَةُ رَدَّانِي الْفَعَالَ وَمَعْشَرٌ
قَدِيمًا بَنَوْا لِي سُورَةَ الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ
قصائد فخر الوافر حرف م