العودة للتصفح الكامل البسيط الطويل البسيط البسيط
قافية لطينة الرّفض
عز الدين ميهوبيمواسم الصحو أعيتني المسافات
وتوّهتني الخطى والعمر ساعاتُ
تعقبتني الليالي فاكتحلت بها
وصرت من صدأ الأيام أقتاتُ
ألملم العمر كل العمر مهترئا
وبوح ذاكرتي إن بحتُ أشتاتُ
تمنّع الحرف مأخوذا بقافية
من الحنين ونبض الحرف آياتُ
أكبرت حرفا بلون النار يكتبني
على مرايا المدى والناس غاياتُ
فتحت كوْن الرؤى يومين فانكشفت
رؤى المواجع لو تدري نبوءاتُ
توحّد الجرح في عينيك وانتصبت
مدى الضلوع محاريب وساحاتُ
مدائن أعلنت للنار فرحتها
تشظت الأرض واهتزت بيوتاتُ
يا وجهها الموت وجه الأرض منقبض
كما السماء.. وصمت الجرح مأساةُ
عيونهم واحة عطشى ودالية
تعتقت من دم ينزو.. وأناتُ
طفل ينام.. يد تاهت وصومعة
توهجت في الدّم المشنوق أصواتُ
عصفورة غردت للحزن واحترقت
وشارع غاب تطويه المسافاتُ
توزعت حزنها الأقمار وانتكست
مباهج الروح واسودت ملاءاتُ
تضيء من نزفها مليون جمجمة
وتلك مقبرة قامت.. وأمواتُ
يقول هذا الذي صمت وسادته
أيوب سبعًا.. وصبر المرء منساةُ
الطائر الحر معقود بدوحته
وذرة الشمس حبلى.. والبداياتُ
يا أزرق العين أقداري تحدثني
طريقك الشمس والطوفان مرساةُ
يا أنت تطلع ملء الليل ملتحفًا
جماجم الأرض.. لا غضبى ولاءاتُ
يا.. كم جدلت من الزقوم مملكة
ولن تطال التراب الحرّ.. كم فاتوا
للبحر عدت. عيون الصحو مشرعة
طويت ليلي.. وفجر النصر ثاراتُ
من طينة الرفض صاغ الكون ثورتنا
ومن تفجرنا الثوريّ.. نقتاتُ
شهيدنا جمرنا في خلدها انتبذت
مواكب العرش تتلوها المروءاتُ
أغليتُ حبّك أعواما فأرقني..
وهيّجت حبّي المجنون َلذّاتُ..
منحتك القلب يا أرضي.. وقافيتي
العمر ملكك إمّا شئت والذاتُ
1987
قصائد مختارة
أبت الروادف والثدي لقمصها
عمر بن أبي ربيعة أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها مَسَّ البُطونِ وَأَن تَمَسَّ ظُهورا
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
إلام يروم الحاسدون نضالي
السري الرفاء إلامَ يَرومُ الحَاسِدونَ نِضالي وأَيمانُهُم في الرَّمْيِ دونَ شِمالي
أهلا بنور بهار قد حبتك به
ابن خاتمة الأندلسي أهلاً بِنَوْرِ بَهارٍ قَد حَبَتْكَ بِهِ شَقِيقَةُ الرَّوضِ في حُسْنِ وفي عَبَقِ
أبلغ حبيبا وخلل في سراتهم
أفنون أَبْلِغْ حُبَيْباً وَخَلِّلْ فِي سَراتِهِمُ أَنَّ الْفُؤادَ انْطَوى مِنْهُمْ عَلى حَزَنِ