العودة للتصفح السريع الوافر الوافر الكامل مجزوء الكامل الطويل
أطلال
عبدالكريم قذيفةهنا أقاموا لبعض الوقت وارتحلوا
ودونهم سدت الأبواب والسبل
هنا أقاموا سنين الجمر ما غمضت
لهم جفون ..ولا ارتاحت لهم مقل
يكاد من فرط ما عانوا هنا زمنا
من نفسه يهرب التاريخ والأجل
هنا أقاموا وعند التل خيمتهم
كانت يحج إليها الضوء والأمل
ماذا تبقى..على أطرافها سكنت
عناكب الوقت حتىالوهم والخبل
هنا أقاموا رماد الوقت سيجهم
وبين أضلعهم لاشيء يكتمل
كأنهم شبه موتى ليس يذكرهم
من الخليقة إلا الريح والطلل
هنا بقايا أهازيج ..هنا لغة
تمر خجلى على الأفواه تختزل
هنا تباريح أنثى ترتجي أملا
تخفيه بين حناياها وتحتمل
هنا أقاموا لأجل الحلم واختلفت
بهم مسالك من أطرافها اكتحلوا
والآن ماذا..كأن الوقت أمنية
أوبعض وهم..يليه الصمت والملل
أوبعض سهو من الدنيا وقد عبرت
بهم سريعا فما ارتاحوا وما وصلوا..
لم يجدهم أنهم عاشوا هنا وبنوا
أحلامهم فوق هذي الأرض وارتجلوا
***
هنا أقاموا ..هنا كانوا ..وباغتهم
من الزمان زمان ليس يحتمل
كأنهم ما أقاموا ..أو كأن يدا
من السديم أرادت غير ما فعلوا
***
ما ضر لو أن من يأتي ليخلفهم
يضيء بعض الذي من أجله احتملوا ..
قصائد مختارة
مولاك مولاك الذي ما له
أبو العلاء المعري مولاكَ مَولاكَ الَّذي ما لَهُ نِدٌّ وَخابَ الكافِرُ الجاحِدُ
أيا نجل الأماثل آل بكر
عبد العزيز بن صالح العلجي أَيا نَجلَ الأَماثِلِ آلِ بَكرٍ وَمَن نالَ الفَخارَ بِغَيرِ نُكرِ
فإن تدمن أخي أكلا وشربا
جرمانوس فرحات فإن تُدمِنْ أخي أكلاً وشُرباً فلا تلهجْ بتفسير الكلامِ
كأن عيني إذ ولت حمولهم
إبراهيم بن هرمة كَأَنَّ عَينيَّ إِذ وَلَّت حُمولُهُمُ مِنّي جَناحا حَمامٍ صادَفا مَطَرا
يا لائمي في أعرج
ابن دانيال الموصلي يا لائمي في أعرجٍ حُلْوِ المراشف والمذاقِ
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفا وَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفا