العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل البسيط الطويل
حكاية عن شجر البلوط
محمد عثمان جلالحِكايَةٌ عَن شَجَر البَلّوط
نَقَلتها عَن شَيخنا السيوطي
قالَ إِلى سُنبلة مِن فولِ
لَيتَكِ في العُلو مثلَ طولي
إِنكِ لَو غرست تَحتَ رجلي
أَو كُنتِ فارَقتِ الحِمى مِن أَجلي
لَكُنتِ في أَمنٍ مِن العَواصف
قالَت لَهُ ما مَسّني مِن تلف
إِني وَإِن كُنتُ نَحيف القامة
وَفي الهَوا لا أَملك اِستِقامَه
فَإِن ما عِندي مِن اللدّونه
وَقت الرِياح يوجب المرونه
وَأَنثني تيهاً عَلى أَمثالي
وبِالرياحِ قطّ لا أُبالي
وَبينَما الإِثنان في تَنازُع
إِذا نَفَخت مَنافخ الزعازع
وَاِغبَّرَت الآفاق وَالبطاح
وَجَلجلت في الشَجر الرِياح
حَتّى أَصابَت قامَة البَلُّوط
وَنَزَلَت بِهِ إِلى الهُبوط
وَسُنبل الفول يَميل تاره
وَيَنثَني أُخرى مَع الأَماره
وَلَم يُصبه مِن أَذىً وَلا ضَرَر
وَرُبَما كانَ الهِلال في الكبر
قصائد مختارة
ما بات قوم كرام يدعون يدا
الأخضر اللهبي ما باتَ قَومٌ كِرامٌ يَدَّعونَ يَداً إِلّا لِقَومي عَلَيهِم مِنَّةٌ وَيَدُ
هموم رجال في أمور كثيرة
علي بن أبي طالب هُمومُ رِجالٍ في أُمورٍ كَثيرَةٍ وَهَمّي مِنَ الدُنيا صَديقٌ مُساعِدُ
نار وما ادراك ناري ما هيا
ناصيف اليازجي نارٌ وما ادراكَ ناري ما هيا نارٌ يؤَجِّجُها هواكَ يمانيا
إني لفي غربة مذ غبت يا سكني
الخبز أرزي إني لفي غربةٍ مذ غبتَ يا سكني وإن ظللتُ أُرى في الأهل والوطنِ
عتبت عليه حين ساء صنعه
ابن فارس عتبت عليه حين ساء صنعه وآليت لا أمسيت طوع يديه
يا عيون المجد جودي للجواد
عبد المحسن الحويزي يا عيون المجد جودي للجواد بدموع قد حكت صوب العهاد