العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر الكامل
جلبنا الخيل من أكناف نيق
عمرو بن شأسجَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافِ نيقٍ
إِلـى كِسرى فَوافَقَها رِعالا
تَرَكنَ لَهُم عَلى الأَقسامِ شَجواً
وَبِالحَقوَينِ أَيّاماً طِوالا
وَداعِيَةٍ بِفارسَ قَد تَرَكنا
تُبَكِّي كُلَّما رَأَتِ الهِلالا
قَتَلنا رُستَماً وَبَنِيهِ قَسراً
تُثيرُ الخَيلُ فَوقَهُمُ الهِيالا
تَرَكنـا مِنهُمُ حَيثُ اِلتَقَينا
فِئاماً ما يُريدونَ اِرتِحالا
وَفَرَّ البِيرُزانُ وَلَم يُحامِ
وَكانَ عَلى كَتيبَتِهِ وَبالا
وَنَجّى الهُرمُزانَ حِذارُ نَفسٍ
وَرَكضُ الخَيلِ موصِلَةً عِجالا
قصائد مختارة
يا رب ذات قلائد نازعتها
الشريف العقيلي يا رُبَّ ذاتِ قَلائِدٍ نازَعتُها راحاً لَها حَبَبٌ كَسَلخِ الأَرقَمِ
لو كان يحدو بشجوي سائق الابل
خليل اليازجي لَو كانَ يَحدو بشجوي سائقُ الابِلِ لرقَّ من اسفٍ قلبُ الركائِبِ لي
سأطلب لا بألسنة اليراع
ابن عبدون الفهري سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ
تنفخ
شوقي أبي شقرا أطلب ولا أجدها ولا خاتمها هنا ولا الهواء
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
السودانوية
صلاح أحمد إبراهيم وقبل أن تنكرنى أسمع قصة الجنوب والشمال حكاية العداء أو الاخاء من قدم