العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الكامل الطويل الطويل
إذا حمدت فاحمد الرحمانا
محمد عثمان جلالإِذا حَمِدت فَاِحمد الرَحمانا
وَاِمدَح بَني هاشم أَو عَدنانا
أَو اِمدَح السُلطان أَو مَن تَهوى
يَنفحك بِالوَصل وَيَأبى السَلوى
وَاِركُن إِلى شاعر ذي الحِكايَه
فَإِنَّهُ أَعجَبَني لِلغايَه
إِن السمنوديَّ وَهوَ الشاعِرُ
سارَت بِهِ الرُكبان وَالأَباعِرُ
وَكانَ في فَنِّ القَريض عُدَّه
فاقَ الَّذينَ قَبلهُ وَبَعدَه
سَمِعتُ أَن رَجُلاً مُصارِعا
قالَ لَهُ اِمدَحني وَأَفضالي مَعا
وَفز إِذا مَدَحتَني بِالجائِزَه
فَإِنَّها وَاجِبَةٌ وَجائِزَه
قالَ فَأَدّى الشاعر المَديحا
وَأَظهَر اللَطيفَ وَالمَليحا
أَثنى عَلى مَولاه حَيث خَلَقَه
مِن مُضغَةٍ واهِيَةٍ وَعَلَقَه
وَأَتبع الثَنا بِذكر مُلحَه
في آلِ بَدرٍ وَأَتَم المَدحَه
قالَ لَهُ صاحِبُهُ تَأَنّى
سَأَلت عَنهُم ما سَأَلت عَنّا
إِنَّكَ أَطنَبتَ بِمَدحِ غَيري
وَسِرتَ بي عَلى خِلافِ سَيري
مَدَحتَني بِثُلُثِ الأَبياتِ
يَكفيك مِني ثُلث الصلاتِ
فَاِستَلم الثلثَين مِن غَيري وَقُم
نَأكُل في بَيتي لَحماً إِن تَرُم
وَسَارَ وَالشاعر مِن وَرائِهِ
يَيأَس كُلَّ اليَأسِ مِن رَجائِهِ
حَتّى اِنتَهى بِهِ لِأَعلى دارِهِ
وَلَمَّ جارَهُ وَجار جارِهِ
وَحَضَرَ الكُلُّ صِحاف المائِدَه
وَشَهِدوا ساخِنةً وَبارِدَه
ما لَبِثَ الشاعر أَن ناداهُ
مُستعجِلٌ فَرفعَت يَداه
وَقامَ يَقفو أَثر المُنادي
وَالقَوم زادَ شُغلهُم بِالزادِ
فَوَجد الطارِقَ طارِقين
مِن أَجلِهِ بِالباب وَاقِفينِ
قالا لَهُ أَنا رَسول رَبِّك
أرسلنا بِأَمره في حُبِّك
وَقَد أَمَرت أَن تَفوت الدارا
خَوفاً عَلَيك الآن أَن تَنهارا
إِنَّك مِن بَين الوَرى تُباهي
بِالمَدح في اللَهِ وَأَهل اللَهِ
فَروحك اللَيلة روح فائِزَه
قَد اِستَحَقَت بِالقوا في جائِزَه
وَأَبعداه قَدر خَمسين قَدَم
وَالبَيتُ مالَ بِالرجلِ وَاِنهَدَم
وَشاعَ هَذا الأَمر بَينَ الناس
وَحَمَّلوا الشاعر بِالأَكياسِ
وَأَتحَفوهُ بِالهَدايا وَالمِنَح
وَشَرِبوا مِن مَدحِهِ كُلّ قدح
فَاِسمَع فدتك النَفس يا اِبنَ الأمرا
وَقصَّها عَلى جَميع الشُعرا
وَقُل لَهُم يا شُعَراء الدُنيا
وَيا أَساة لَفظِها وَالمَعنى
لا تَبخَلوا بِالمَدح في الكِرامِ
وَلا تَقولوا الشعرَ في اللِئام
فَإِن هَذا لَمَقام عالي
تَخضَع عِندَ ذكرهِ المَعالي
قصائد مختارة
اتهامات موجهة لقصائدي
حسن شهاب الدين شَعْبِيَّةٌ كالشَّمْسِ والقَمَرِ
ربة الدولة والجاه المكين
جبران خليل جبران رَبَّةَ الدَّوْلَةِ وَالجَاهِ المَكِينْ عُدْتِ يَحْدُو رَكْبَكِ الرُّوحُ الأَمِينْ
ألا في سبيل الله ما فات من عمري
ابو العتاهية أَلا في سَبيلِ اللَهِ ما فاتَ مِن عُمري تَفاوَتُ أَيّامي بِعُمري وَما أَدري
حتام نكتم حزننا حتاما
وضاح اليمن حتَّامَ نكتُم حُزنَنَا حَتَّامَا وَعَلامَ نَستَبقي الدُّمُوعَ عَلامَا
قضيت قضاء في الخلافة لم تدع
الأحوص الأنصاري قَضَيت قَضاءً فِي الخِلافَة لَم تَدَع لِذِي نَخوَةٍ يَرجُو الخِلافَة مرغَما
أروم الوفاء الصعب بالمطلب السهل
مهيار الديلمي أروم الوفاءَ الصعبَ بالمطلبِ السهلِ وأرتاد جود الحبِّ في منبِتِ البخلِ