العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل الطويل
أَلذ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
إبراهيم الرياحيأَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
كما أسْعَدَتْ بالوصل بعد الجفا سُعْدَى
تبدّت بمجموعٍ من الحسن فاتنٍ
على أنّه في جمعه لم يزل فردا
أَلَمْ تَرَ وَجْهاً ما حوى من طلاسمٍ
لحيرة ألباب الورى عُقِدَت عقدا
فمن صورةٍ لَوْ نَالها البَدْرُ في الدّجى
أو الشّمسُ ما آنستَ من أحَدٍ رشدا
ومن وجنةٍ أبدى الحَيَا طيبَ رَشْحِها
كأنّ من الخَدَّيْنِ تستقطرُ الوردا
ومن مقلةٍ تروي أحاديثَ بابلٍ
على أنّ في أجفانها صارماً هِنْدا
ومن حاجب هو الهلال وإنّما
إليه سرى غُنْجٌ من الجفن فاسْوَدَّا
ومن مبسمٍ واحرَّ قلبيَ دُرّة
حواها وإن كانت لنائلِها وِرْدَا
فشكل كما راقت صياغة خاتم
وثغر يغار الدُّرُّ من حسنه نَضْدا
وطيب حديث كلّما نَطَقَتْ به
فما هو إلاّ الدرُّ في جيدها عِقدا
وريق يهبّ المسك منه كأنّه
رحيقٌ حباه اللّه مَنْ سكن الخُلْدَا
وجيدُ غزالٍ تحته خَيْزُرَانَةٌ
تقُدُّ النُّهى قدّاً لِذَاكَ سَمَتْ قَدّا
أتتني بذاك الحسنِ كَمْلاً تقول لي
إليك أبي هذي المحاسن قد تُهْدَى
فقلت أَبَعْدَ الشَّيب أَهْوَى وقد مضى
لنا من لذيذ العيش مُورِقُهُ الأندى
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ