العودة للتصفح الكامل مجزوء الرمل السريع البسيط
هو الحب الكبير
عبدالرحمن العشماويضياءُ الفجر يُؤْذِنُ بانبثاقِ
ومِنْ قَيْدِ الظلامِ بالانعتاقِ
وعُرجونُ الحنين أراه يسعى
ليخرج من سراديبِ المُحَاقِ
لقد ألقيتُ همَّ الليلِ خلفي
وهمَّ الخوفِ من طولِ الفراقِ
لأنَّ الشمس تطلع كلَّ يومٍ
لترفَعَ للورى عَلَم التلاقي
معاتبتي على وَهَج القوافي
وإطلاقي إلى الأحلامِ ساقي
لماذا تعتبين على مُحِبٍّ
سقاه الحبُّ بالكأس الدِّهاقِ
يرى الكونَ الكبيرَ شعارَ حُبٍّ
بما للكائناتِ من اتساقِ
هو الحبُّ الكبير دعا حروفي
إلى ما تشهدين من انطلاقِ
وهزَّ ثيابَ غيم الشعر حتى
جرى ما تبصرين من السَّواقي
وقرَّبني إلى أقصى بعيدٍ
وأكسبني الجوائزَ في السِّباقِ
هو الحبُّ الكبير أقرَّ عيني
برؤيةِ ما تباعَدَ عن نطاقي
وهوَّنَ ما أواجه من صعابٍ
وصيَّر مرَّها حُلْوَ المذاقِ
وربِّ الكون، لولا هَمُّ ديني
وجُرْحُ القدس فينا والعراق
وما ألقاه من صرخاتِ طفلٍ
وأرملةٍ تنوء بما تلاقي
ولولا ما أرى من ضعف قومي
أمام المعتدي ومن الشِّقاقِ
لصيَّرْتُ الحروف كؤوس حُبٍّ
يطوف بها على العشَّاق ساقِ
معاتبتي أقلِّي من عتابي
فحُبِّي صادقٌ والودُّ باقِ
وليس المدَّعي في الحُبِّ شوقاً
كمن يُصْلَى بنيرانِ اشتياقِ
قصائد مختارة
أمن الفساد طغيت نهر السين
جبران خليل جبران أَمِنَ الفَسَادِ طَغَيْتَ نَهْرَ السَّينِ أَمْ لَسْتَ فِي دُنْيَا وَلا فِي دِينِ
خصها الله بالجمال الفريد
عبد الحسين الأزري خصها الله بالجمال الفريد فدعاها العشاق بيت القصيد
إلى الله أشكو محنة إثر محنة
نقولا النقاش إلى اللّه أشكو محنةً إثر محنةِ وفرقة خل أفتديه بمهجتي
أترى جاءت لكي تصطاد
إلياس أبو شبكة أَتُرى جاءَت لِكَي تَصطادَ في البَحرِ السَمَك
يا حاسد النعمة في غيره
أبو زيد الفازازي يا حاسدَ النّعمةِ في غيره وذاهباً في الغبى من مذهبِهِ
ما نصر إلا من الأنصار نسبته
عبد المحسن الصوري ما نصرُ إِلا من الأنصار نسبَتُه فلا تَظنُّوهُ روميّاً ولا نَبَطي