الوافر
تربع أنهي الرنقاء حتى
أبو وجزة السعدي
تَرَبَّع أَنهي الرَنقاء حَتّى
نَفى وَنَفَينَ ذِيبان الشتاءِ
وباكرت الصبوح على صباح
ديك الجن
وباكَرْتُ الصَّبوحَ على صَبَاحٍ
يَلُوحُ مِنَ السّوالِفِ والسُّلافِ
أأعجبك الزخرف رحل قيس
حارثة بن عدي
أَأَعْجَبَكَ الزُّخُرُّفُ رَحْلُ قَيْسٍ
أَلا فَتَحَ النَّمارِقَ والشَّلِيلا
ولولا شهوتي شفتى علي
أبو نخيلة
ولولا شهوتي شفتى علي
رَبعت على الصحابة والركاب
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
أوس بن مغراء
وفي يوم الكلاب إذ اعترتنا
قبائل أقبلوا متناسبينا
يعلمنا المهلب كل يوم
المغيرة بن حبناء
يُعَلِّمُنا المُهَلَّبُ كُلَّ يَومٍ
قِتالَ القَومِ تَعليمَ الكِتابِ
أبوك أبي وأنت أخي ولكن
المغيرة بن حبناء
أَبوكَ أَبي وَأَنتَ أَخي وَلكِن
تَفاضَلَت الطَبائِعُ وَالظُروفُ
لأَنطونِ اله العرش اعطى
جرجس عيسى السكاف
لأَنطونِ الهُ العرش اعطى
علاماً أولا يُدعى حبيبا
بإبراهيم مطرانٍ أقيمت
جرجس عيسى السكاف
بإبراهيم مطرانٍ أقيمت
مباني العزّ والأوصافُ جلَّت
وقل للّحد يعرف من يواري
محمد التجيبي
وَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
وهل أحيا بقرب إن عمري
محمد التجيبي
وَهَل أَحيا بِقُربٍ إِنَّ عُمري
تَقاضَتهُ الظَعائِنُ وَالحُمولُ
أقاهرتي!
غازي القصيبي
أهذي أنتِ؟.. أم هذا خيالي
جلاكِ... وبيننا بحرُ الليالي؟