العودة للتصفح

وقل للّحد يعرف من يواري

محمد التجيبي
وَقُل لِلَّحدِ يَعرِفُ مَن يُواري
وَهَل يُصغي الجَمادُ مِنَ الرِّجامِ
أَصابَكَ يا قُمَيراً إِمِّحاقٌ
وَما أَبدَرتَ في أُفقِ التَّمامِ
وَكُنتَ كَزَهرَةٍ نَضراءَ جَفَّت
بِقُربِ العَهدِ مِن شقِّ الكِمامِ
وَلَم يَبسِم زَمانٌ عَنكَ إِلا
وَصَدَّتهُ المَنونُ عَنِ اِبتِسامِ
وَلَم تَفضُض خِتامَ الكَونِ إِلا
وَعادَ الكَونُ مَسدودَ الخِتامِ
قصائد رثاء الوافر حرف م