العودة للتصفح

وهل أحيا بقرب إن عمري

محمد التجيبي
وَهَل أَحيا بِقُربٍ إِنَّ عُمري
تَقاضَتهُ الظَعائِنُ وَالحُمولُ
أَحِلُّ بِمَعهَدٍ وَأَزولُ عَنهُ
فَها أَنا لا أَحِلُّ وَلا أَزولُ
فَمِن بَينٍ إِلى بَينٍ حَياتي
كَأَنِّيَ بَينَ غُيّابٍ رَسولُ
قصائد فراق الوافر حرف ل