الوافر

عداني بالذنائب ما عداني

ابن زائدة التغلبي
الوافر
عَدانِي بِالذَّنائِبِ ما عَدَانِي وَشَيَّبَ مَفْرِقِي قَبْلَ الْأَوانِ

ألم تعجب لذئب بات يسري

ذو الخرق الطهوي
الوافر
أَلَمْ تَعْجَبْ لِذِئْبٍ باتَ يَسْرِي لِيُؤْذِنَ صاحِباً لَهُ بِاللَّحاقِ

متى تفخر بزرعة أو بحجر

مالك بن عمرو
الوافر
مَتَى تَفْخَرْ بِزَرْعَةَ أَوْ بِحِجْرٍ تَجِدْ فَخْراً يَطِيرُ بِهِ السَّناءُ

أتبكي أن أضل لها بعير

أبو زمعة الأسدي
الوافر
أَتَبْكِي أَنْ أَضَلَّ لَها بَعِيرٌ وَيَمْنَعُها مِنَ النَّوْمِ السُّهُودُ

سيكفيني الوليد أبا لبيد

أبو زمعة الأسدي
الوافر
سَيَكْفِينِي الْوَلِيدُ أَبا لَبِيدٍ وَيَكْفِي بَكْرَهُ عَوْدُ بْنُ دَهْرِ

دمشق

عبد الولي الشميرى
الوافر
شجاني مِن رُبا الفيحاءِ بَرْقُ وهَيَّجَني غَرامُكِ يا دِمَشْقُ

بعيسا باذ حر من قريش

سلم الخاسر
الوافر
بِعَيسا باذَ حُرٌّ مِن قُرَيشٍ عَلى جَنَباتِهِ الشَربُ الرِواءُ

إليكَ أتيت (1)

عبد الولي الشميرى
الوافر
إليكَ عَزَفْتُ عَن خَلَجاتِ نَفْسي وتُبْتُ إليكَ مِن طُغيانِ جِنسي

لقد أصبحت في بلد خسيس

جحظة البرمكي
الوافر
لَقَد أَصبَحتُ في بَلَدٍ خَسيسٍ أَمُصُّ بِهِ ثِمادَ الرِزقِ مَصّا

هم نظروا لواحظها فهاموا

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
هُم نظروا لواحظَها فهاموا وتشرَبُ عقلَ شاربها المُدامُ

وعندي من لواحظها حديث

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
وَعِندي مِن لَواحظها حديثٌ يُخبِّر أنّ رِيقَتها مُدامُ

ولا تنسب إلى كبر فهذا

ابن عمرو الأغماتي
الوافر
وَلا تُنسَب إِلى كِبر فَهَذا أَبوك الترب يَخفِضُك اِنتِسابا