الوافر
أرقت فما أنام ولا أنيم
عروة بن أذينة
أَرقتُ فَما أَنامُ وَلا أُنيمُ
وَجاءَ بِحُزنِيَ اللَيلُ البَهيمُ
لسعدى موحش طلل قديم
عروة بن أذينة
لِسُعدى موحِشٌ طَلَلٌ قَديمُ
بِريمٍ رُبُمّا أَبكاكَ ريمُ
لدينا يا ابن إسماعيل قدر
سبط ابن التعاويذي
لَدَينا يا اِبنَ إِسماعيلَ قِدرٌ
تَفورُ وَقَهوَةٌ صِرفٌ تَدورُ
حوى أولاد عروة من أبيهم
سبط ابن التعاويذي
حَوى أَولادَ عُروَةَ مِن أَبيهِم
خِلالٌ كُلُّها عارٌ وَنَقصُ
أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيلي
أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِ
وَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
عبرت بلحظي على داره
الشريف العقيلي
عَبَرتُ بِلَحظي عَلى دارِهِ
لِأَحظى بِرُؤيَةِ آثارِهِ
أسرك أم أساءك فعل قومي
الوقي الهمداني
أَسَرَّكَ أَم أَساءَكَ فِعلُ قَومي
غَداةَ الأَحرَمَينِ مِنَ النِجادِ
ألا يا عين بكي لا تملي
هند بنت أثاثة بن عباد
ألا يا عين بكي لا تملي
فقد بكر النعي بمن هويت
ألا يا ابن الحصين جمعت نفسا
سبط ابن التعاويذي
أَلا يا اِبنَ الحَصينِ جَمَعتَ نَفساً
مُذَمَّمَةً إِلى خُلُقٍ قَبيحِ
إذا ما كان في بيتي رغيف
الشريف العقيلي
إِذا ما كانَ في بَيتي رَغيفٌ
فَذاكَ اليَومُ عِندي يَومُ عُرسِ
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
كثير عزة
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغوادي
بِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤادي