الوافر

تجافى مرفقاي عن الوساد

العباس بن الأحنف
الوافر
تَجافى مِرفَقايَ عَنِ الوِسادِ كَأَنَّ بِهِ مَنابِتَ لِلقَتادِ

تقول وقد كشفت المرط عنها

العباس بن الأحنف
الوافر
تَقولُ وَقَد كَشَفتُ المِرطَ عَنها وَذَلِكَ لَو ظَفِرتُ بِهِ الخُلودُ

فراقك كان أول عهد دمعي

العباس بن الأحنف
الوافر
فِراقُكِ كانَ أَوَّلَ عَهدِ دَمعي وَآخِرَ عَهدِ عَيني بِالرُقادِ

عذيري من أخ قد كان بيدي

عبدالصمد العبدي
الوافر
عذيري من أخ قد كان بيدي على من لابس السلطان عتبه

نثى في مسمعي له انصباب

الإمام ابن مناة الجنكي
الوافر
نثىً في مسمعي له انصباب وفعل في الفؤاد له صباب

سألنا عن ثمالة كل حي

عبدالصمد العبدي
الوافر
سألنا عن ثُمالَة كلَّ حيٍّ فقال القائلون ومن ثُماَلهْ

وكنا بالخليفة قد عقدنا

أبو دُلامة
الوافر
وكُنَّا بالخَلِيفَةِ قَد عَقَدنا لِواءَ الأمرِ فَانتَقَضَ اللِّواءُ

بأيمن طائر وأسر فال

عبدالصمد العبدي
الوافر
بأيمن طائر وأسر فالِ وأعلى رتبة وأجلِّ حالِ

عرفت بأجدث فنعاف عرق

المتنخل
الوافر
عَرَفتُ بِأَجدُثٍ فِنعافِ عِرقٍ عَلاماتٍ كَتَحبيرِ النَماطِ

بحزم الأنعمين لهن حاد

المرار الفقعسي
الوافر
بِحَزمِ الأَنعَمَيْنِ لَهُنَّ حادٍ مُعَرٍّ ساقَهُ غَردٌ نَسولُ

لها قلبي الغداة وقلبها لي

هارون الرشيد
الوافر
لها قلبي الغداةَ وقلبُها لي فنحن كذاك في جَسَديْنِ رُوحُ

أرى ماء وبي عطش شديد

هارون الرشيد
الوافر
أرَى ماءً وَبِي عَطَشٌ شَدِيدٌ ولكنْ لا سَبيلَ إلى الوُرودِ